رواية ليبية بلهجة العامية
تحكي علي عائلة المنصوري وعائلة الي جاية من الشرق وتسكن بجنبهم وحب معتصم لي بنتهم كراميل
والمشاكل وغيرها من الاحداث فقالب واقعي وجميل جدا
وتسنيم وهروبها من المصحة النفسية *
وظلم منذر وحب ريان
وعشق ريما
بقلم __محمد مالك __ ميرو الشريف
باللهجة الليبيه:
أولا نعرفكم :
اني سند عمري 19 طبعاً بوى عنده شركه وكبيرة
عندى 3خوت الأول مهند ،والآخر مراد ،ويوسف،
أمي سمية وبوى خالد
طبعاً أعزب :
في ليبيا صارت حرب وكانت حرب مدمرة ، حدت منا احبائنا ،
فتوفت عائلتي بالكامل وعشت لوحدي ، بعد فقدت أهلي صرت قاسي ،
حاقد، وكاره للناس ، كنت نبي نكمل قرايتي في الخارج ، بس ظروف تسمحش بككل ، ويوم الكليه وني نسوق خبطت بنت فيا نزلت وني حاامق ، وشفتها وهيا تأسفت وركبت في سيارتها ، ولما وصلت للكلية صار موقف مع نفس البنت فقررت نعاقبها لأن الكل يخاف مني إلا هيا. .......