رواية عن رجال أعماهم حب المال والسلطة
بعد الأربعين...
يظن الرجال أنهم نجوا.
نجوا من التهور، من الضعف، من الحب...
وأن كل ما تبقى لهم هو المال، السلطة، النفوذ، والهيبة.
لكن ما لا يعرفونه...
أن أخطر السقوط لا يأتي في العشرين.
بل يأتي متأخرًا...
حين يكون للرجل اسم يخاف عليه، ومكانة يخشى خسارتها، وقلب أقسم منذ سنوات أنه مات.
أربعة رجال...
جمعهم العمر، والسلطة، والوجوه التي لا تُهزم أمام الناس.
واحدٌ منهم ظن أن قلبه دُفن مع زوجته... حتى أطاحت به فتاة صغيرة أحبته بجنون ثم اختفت.
وآخر بنى إمبراطوريته فوق الطمع والسيطرة... حتى ظهرت صغيرة تهدد كل ما يملكه، ثم يجد نفسه يطمع فيها هي.
وثالث عاش عمره يحاكم الناس بوجهٍ لا يخطئ... بينما يخفي داخله رجلًا آخر لا يجب أن يراه أحد.
أما الرابع...
فكان الأكثر برودًا بينهم، الرجل الذي لا يؤمن بالحب أصلًا... إلى أن جاءت امرأة قلبت قواعد اللعبة كلها.
أربعة رجال تجاوزوا الأربعين...
لكنهم للمرة الأولى، يقفون عاجزين أمام شيء لم تستطع السلطة ولا الأموال أن تمنحه لهم:
الرغبة في فتاة .
"نادي الأربعين"
حين يأتي الحب متأخرًا...
يأتي شرسًا، مخيفًا، ومهلكًا.
نبــذه مختصره عن القصـه:- صدمة تجعل الضابط شهاب لا يامن بالنساء منذ الطفولة حيث شاهد مقتل امه علي يد والده وهو صغير بسبب خيانتها، (أما الثنائي الثاني) شهد التي عاشت وكبرت مع ابن خالتها شريف الذي احبته بصدق وكان لديها شعور تجاه شريف إبن خالتها الذي املت فيه ان يتقدم لطلبها، لكن شريف تقدم الي صديقتها ياسمينا بدلا منها وسوف نتعرف ما حال هذا القلب المكسور؟ (اما الثنائي الثالث) نور فتاه جميله مسالمه يتم رغم عنها زواجها من شخص لا تعرفه لأجل عدم زوجها من ابن عمها "علي" التي نشات بينهما علاقة حب الطفوله، لكن يحدث صراع بين الاهالي و يتم الفراق! ويسافر حبيبها لينساها لنري كيف ستتم معالجته ومعاقبته (اما الثنائي الرابع) رجل عصابات خطير يحب ابنته الوحيده بشده ولا يستطيع ان يرفض لها طلب مهما كان؟ وتقع الصغيره في حب شابه وتطلب من والدها ان تظل جانبها بدل من والدتها المتوفيه، لكن يا ترى ماذا سوف يفعل والدها بعد ان يعرف ان هذه الفتاه تعمل فتاه ليل!!
قسوه الحياه / حب / ظلم / خيانه / ندم / فراق / اشتياق
﴿الرواية الثالثة لي من كتاباتي قراءه ممتعة 💘🌹﴾
عدد الفصول : 32 فصل ...."
منذ ان رأها و هو أصبح متيم بها و لكنه حين علم أنها متزوجة قرر الفوز بها بمفرده و فعل المستحيل لتبقي له فهل سيفوز هذا الاربعيني بقلب تلك الحسناء الصغيرة