مسائكم حلو غوالي
مشتاقتلكم هواي....وسعيدة بتواجدكم وياي
اكيد متلهفين على شفاه حمراء الفصل التابع لكحل اسود
بس الي اريد اكولة اني بحالة تشبع من القصة ولان هي حلوة مااكدر اكتبها اريد اشتاق الها يالة
راح ابدي مثل كل مرة بالانتقال لمرحلة جديدة ولقصة غريبة ومختلفه لهذا حبيت ابدي بيها كتشجيع لقصة شفاه
القصة هي حقيقية بس ممزوجة بالخيال
اسمها براثن الرعد
اي مخالب الرعد
راح ابدي كنبذة عنها مبسطة واوعدكم بانها راح اتكون اجمل واروع من كحل اسود
"بهذا اليوم اكتشفت الحقيقة
والحقيفة المره بان الاب الي رباها مو ابوها
واخوانها الخمسة مو اخوانها
هي وحدة غريبة....وحتى متعرف اذا جانت بنت حلال او حرام
الصدمة قوية متستوعبها ولا راح ترتاح بعد الكلام والتصريح الممزوج باللهب الي سمعته ابشع من مرة ابوها الي جانت معتبرتها امها
رغم اضطهادها الها
خصلاتها الذهبية جانت اكبر دليل عن اختلافها بين اخوانها
السؤال الي دومها تساله لابوها ويجاوبها بان هي طالعه على امها
كعدت و منتظرة ابوها يرجع ويشرح الها كل الي سمعته
دكات الباب القوية مستمرة من اخوها الاكبر الي يصيح باسمها ويتوسل بان تفتح الباب
بس مراح تفتحة ولا راح ترتاح اذا ماتعرف منو هم اهلها وشلون اجت لهنا "
انتظروني عن قريب وابدي وياكم مراحل
براثن الرعد
متى ينتهي كل شيء ؟ متى يجف حبري ؟ متى يتوقف الزمن؟ أريد فقط أن أنام و كأني كنت أحلم و اجد نفسي طفلة صغيرة في الخامسة من العمر كل أحلامها دمية صغيرة ذات شعر ذهبي
قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النا زفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل