ماذا سوف تفعل أن خطفت و وجدت نفسك في مكان غريب تماما بعد أن كنت في مكان مرموق و في رتبة عالية؟و ماذا سزف تفعل إن وقعت في حب لعدو؟ في هذه القصة سنكتشف الإجابة على هذه الأسئلة فهل سيكون الجواب عندها أم عنده؟
تصنيفات
#كوريا 1
#جونغكوك 2
#تاريخية 2
"كاتا......ماذا افعل بكي يا كاتالينا ؟ فالترأفي بحالي فإنكي ستصيبينني بالجنون قريبا" قال بإرهاق
اغمض عيناه الزرقاوتان باستسلام لتشعر بوجنتاها قد احترقتا بخجل لتتشبث به بعدها
..............
عيناه مشعتان كالليث تماما تنظران اليها بتمعن و هي ترى وميض الغموض و القوة بداخلهما
يقف امامها بجسده الممشوق كإله اغريقي امامها و عيناه الزرقاوتان تنظران اليها ببرود
"اذا انتي المرأة التي ستكون شريكه حياتي" قال اليكسميليانوس ببرود
تفحصت عيناه اياها و هو ينظر الى ملامحها البريئة قبل ان ينظر بجرأة الى عيناها البندقيتان
"يبدو بأنني سأستمتع يا.....كاتالينا" قال بسخرية لتبتلع هي بتوتر
الرواية من تأليفي كاملة من الشخصيات الى الاحداث و غير مسموح لأي شخص بسرقة افكار القصة و من يفعل سيتعرض لمحاسبه قانونية
.
فتاة تعاني من مرض تعدد الشخصيات تقع في حب رجل اعمال ناجح فهل تعترف له بسرها !!! وهل سيقع هو بحبها ام بحب الشخصية الاخرى ؟؟
.
.كُل شيءِِ فيكَ مُختلف ،،
عينيكَ،، عينيكَ ليست كعيونِهم
عِطرُكَ الشهيّ الذي يلامسُ روحي بأعماقي..
رجولَتك التي افتخرُ فيها ،، حُبك الذي لايضاهيهِ حُب
احتضانُك لي وانا كطفلتِكَ المدلله اعشقُ ..
ذلك الجبين المُجعد وقت غِيرتُك... واعشق ذلك الانفعالِ
والعَرق الناضحُ اسفل جبينك اعلى حاجبيّكَ !!
فأنا متيمةً بما يشبهان السيف في موضع غمدهِ
..
..(احببته بتفاصيله).?
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده :
" ارجوك ماريوس ... توقف "
و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي :
" ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي "
رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة .
توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر .
كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
أظُن أنكِ نسيتِ حَقيقَتكِ
لِتصْبَح النِسيان عَادتِك الجَدِيدَه
ولَكن لا زِلت أذكُر ضحگاتكِ التى أُسعد عند سَماعِها
ولازِلت أذكُر يوم تَبنتكِ من إحدى العَائِلات الإيطاليه المَعروفه
لـ يبقى صَوتك الطَفولي أجمَل ما تَركتِه لي الحَياة
ويَصبح النِسيان عادتِ السئيه كما اصبحت هي لك الأن
لأكون بَعدها مُرتَزيقً واتخلى عن كُ ل وعودِ لكِ بأن أصبح فتى جيداً
حَتى لُقب عليِ "البــارود " لتصبحي انتي هَدفً لطَلقَتِ نَحو قَلبي
الگ ـاتبه : عـــژيـژه هــژاژي
بيونسيه بنت طبيعية كتير عمرها19سنة مرت بصعوبات كتير بحياتها بس كان حبيبها شون كارتر يوقف جنبها بكل المواقف وهي متعلقه فيه كتير.
وكانت تتميز بصوت قوي وملائكي بذات الوقت وحلمها كان تصير مشهورة ....برأيكون رح تحقق حلمها واو لأ؟
ملاحظه للبليبرز :اسفه ما حكيت عن جاستن بالdescription بس لاتخافو تقريبا كل القصه عنه .
بتمنى تقرأوها وتعجبكن