رحيلك كان متوقعا...لكن توقيتك كان صادما،
بعد انفصالهم ل ثمان سنوات يجتمعان مجددا من أجل زواج شقيقته.
الرواية gay من سلسلة shadowhunters طبعا الونشوت للكوبل malec وبعد انفصالهم في الحلقة 18 كتبت من خيالي
الونشوت boyxboy يلي ما يحب هذا النوع رجاءا لا يدخل
مجرد جريمة قتل بشعة أخرى ارتكبها مجرم مختل آخر...
هكذا بدا الأمر، ربما كان الهدف منها التسلية وإشباع رغبات القاتل المريضة، أو ربما كان الغرض منها تحدي رجال الشرطة..
لكن.. ماذا لو كان الأمر أعمق من مجرد جريمة قتل أخرى؟ ماذا لو كانت مجرد بداية لشيء أكبر وأكثر رعبا؟
هذه أول رواية لي لذلك أعتذر إذا كان الأسلوب ضعيفا وسيء وعلى الأخطاء.
تحذير1: الرواية تحتوي على مواضيع قد لا تلائم البعض وبها علاقات ومشاهد مثلية اي انجذاب لنفس الجنس، كما أنها تحتوي على مشاهد عنيفة دموية فان كنت لا تحب هذا النوع فرجاء لا تقرأ الرواية اما من يحب هذا النوع فمرحبا به.
تحذير2: تحديث احداث القصة سيكون ثقيلا بسبب الجامعة ودراسة لذا اتمنى ان تتحلو بالصبر معي.
وأخيرا سيسعدني للغاية ان تتفاعلو مع القصة تكتبو تعليقاتكم و آرائكم البناءة وتصوتو للقصة.
Enjoy
صبيان لا يعرفان حتى بعضهما الآخر على إعتقادهما، يستيقظان في مكان كان كالغابة، غابة سحرية، جحيمية، مقيدان بالسلاسل في أيديهما تتغير حياتهما يوم بعد يوم كما لو أنهما لا يشعران بالوقت ، و لكن شيئا فشيئا بالرغم من الصعوبات والتشتتات و الفراغات التي سيواجهانها يقعان في الحب وسط هذه الغابة التي إذا دخلتها لن تخرج حيا منها، ماذا سيفعلان وكيف سيتصرفان، أو بالأصح كيف سيتغلبان على هذه الأزمات، وهل الحب سيساعدهما؟! أو سيفرقهما؟! أو هل سينجحان في قتال من هو عدو لهما؟!
جوهرة زرقاء كالزمرد تضيئ لهما العالم ألا مرئي..
عالم غريب... غابة جحيمية... أنفاس ساخنة...لهيب مجروح... لهيب الدماء... تعذيب غريب... نظرات باردة... قسوة حادة... طيبة مصطنعة... حب حقيقي... مشاعر كالغيوم... ألحان الصوت الشجي... نائم بعمق... خوارق غير طبيعية... قوة ملونة بالظلام... إبتسامة صادقة.. ملمس الأيدي الذي يخترق شعرك بدفئ... دموع ساخنة كل هذا تجدونه هنا
تقودك صفحات هذا الكتاب إلى التشويق المتقن الذي يستحوذ عليك~!
BXB
تحذير: يحتوي على ياوي وهو عبارة عن فتى يحب فتى آخر إذا كنت لا تحب هذا النوع فلا تقرأ ولا تجبر نفسك على قراءته!
و يوجد مشاهد تعذيب ومخلة بالآداب
اللهم أني تبرأت من كل ذنب..
كانت حياته تسير بشكلٍ جيد و كان الأكثر شهره بين الفتيات و كان يظن أنه الأكثر قوه أيضاً حتى قابل فتى قصير أصطدم به في الطريق ليسخر منه فانقلبت حياته رأساً على عقب .... قصه خياليه رومانسيه مثليه للبالغين
شرطي مرور عنيد مثابر متهور يفعل فقط ما يريده يقابل رجل عصابه كبير لا يعلم حقيقته أحد سواه فيحاول أن يكشفه و عندما يعلم هذا الرجل بذلك فلا يقوم بقتله كما هو المتوقع فلقد وقع في غرامه و يحاول أن يجعل قلب الشرطي يميل إليه ...... قصه رومانسيه مثليه للبالغين