القصة تدور حول فتاة تدعى ساجدة لله و فتى يدعى كرم.
كرم هو ابن عمة ساجدة بحيث يجبر على الزواج من فتاة تدعى منال، في حين ان ساجدة واقعة في حبه.
تدور الايام و يصبح كرم ملك لساجدة، و لكن هل ستستطيع العيش معه تحت سقف واحد بعد كل الاشياء التي ستعرفها عنه.
لنرى معا كيف ستكون حياة ساجدة و كرم.
فضلا و ليس امرا، أرجوا منكم ان تدعموا قصتي بالتصويت و التعليق.
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
تحت سقف الغنجّ تعيش، كل مالذ وطاب يقفُ تحت قدمها بخضُوع ومع كـل هذا كانت تريد السلُوك بطريقٍ آخر ،فإنصاعت لسراط لا ينتمي لها!عكس البيئة التي وُلدت عليها وأكثر مما يكُون.