اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
عندما تشعر بان الحياه اصبحت فارغه خاليه من المشاعر
وتكتفي بذاتك
تشعر بلعجز فتكره كل شئ جميل حولك
عندما تشعر ان هذه الحياة لم تقدم لك سوى الحزن تشعر بلجحود لمن هم حولك وحتى القريبين منك
فتصبح خالي من المشاعر
فكيف تقدم الحب لغيرك
وانت فارغ من اي احاسيس
وهنا
يقدم لك هديه
هديه ماوراهة جزيه
للشيخ علي
فهل سيتقبلها
ام يكون الرفض جوابه
قصه لذكرى المندلاوي
فريبا جدا
قصه بعنوان هديه مرفوضه
إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
وأضمك للعشگ ليله جنوبية
____________________
سمعت خطواته تقترب ناحيتي تقترب نحو الغرفة ...
دخل للغرفه حسيت كأنما أعصار صار داخل الغرفه ...
سد الباب بقوه وجفلت لانو أصدر صوت قوي
و بعدها قفل الباب بلمفتاح ...
اني هنا ذرة عقل ما بقت براسي ... حجيت بصعوبه وأني بلكوا اتنفس من خوفي وجسمي كام يرجف
... ليش سديت الباب
بس هوا ماجاوبني وما أنطاني أي اهميه
انداريت عليه بخوف و انتبهت ع منضره
... حواجبه المعكوده .. عيونه الخضر ملامح وجهه .. اللي كلهه عصبيه ونضرته البارده .. الي اللي ما متعوده عليهه من الصغر ...
من ينظر هاي النضره معناته عصبيته وصلت لأبعد الحدود .. وعلى أي سَـآعــهْْ يتحول لـ اسد ويكون أسم على مسمى
..عيونه صايرة حمر من الغضب و موجه انضاره علية ...
و شرايين ركبته البارزه و قبضة ايده اللي بارزة عروقهه من الشده وقوة القبضه
حاولت انهزم منه بس هوا كان اسرع مني و بخطوة سريعة وحدة وصل لعندي و طوقني ...
وصرت قريبه على صدره و صارت انفاسه الحارة تضرب بوجهي ..
ضليت اقطع بالحجي الكلمات اختفت كلهن راح من بالي ضليت اجمع الكلمات ببالي أريد انطق حرف واحد ما أكدر ...
جسمي يرجف حيلي باد من صرت بين أديه حجيت بخووف وتقطع
شـ .. شـتـريد أسـد فدوه ما مسويه شي والله هدني
أسـد .. وهو حاضني ومطوقني من كل الجهات بين أديه ومخلي عينه بعيني ..
رجل عانى من الم الحب وتحمل مراره . وسارَ في دروب تائهـة ومتعرجة من اجل حماية من يحب والوصول لقلبها
فهل سينجح بالوصول لمبتغاه . وهل يستطيع حماية طفلته ومعشوقتـه فجر من ظلم البشر وحقدهم ..
(الكاتبة شمـس )..