عندما استيقظت وجدت نفسي في الرواية التي كنت اقرؤها في السر ......ارجوكم لا تقتربو مني...شهقة ....لا تلمسوني..شهقة....اقسم اني لن اخرج من المنزل حتى...شهقة..... فقط لا تلمسوني!!
وقف امام المرآة بعد ان استيقظ ووجد نفسه بغرفة مترفة وسرير وافر، ظن انه بالجنة بعد ان مات بتلك الطريقة البشعة ولكن عندما وقف امام المرآة وتحسس ذلك الوجه الطري الناعم ،ابيض اللون وحدق بذلك الجسد ....تجمدت ملامحه وتجعد حاجباه وتوسعت حدقتاه من الصدمة
.
.
.
"انا في جسد الرهينة الامبراطورية عديم القيمة في رواية"حروب اباطرة الشمال"...ارتجفت شفتاه قبل ان ينقر على لسانه ويقول بخوف وارتجاف.."والاسوء سيموت الامير عديم الفائدة هذا قريبا ....فهو مجرد...'ارتعد قبل ان يقولها'...شخصية اضافية ضعيفة"
لا لا لا لن اسمح بهذا ...سأضل على قيد الحياة مهما كلف الامر ...اقسم انني لن اسمح لاحد بقتلي ...سأقتل نفسي بيدي ان تطلب الامر ....لن يلمسني احد بعد الان ....'احتدت ملامحه وصر على اسنانه عندما قالها فهو الان لن يكون احمقا ضعيف كالسابق '
"اعرف احداث الرواية كلها تقريبا الى المجلد السابع ...'لمعت عيناه 'لن اسمح لهم بقتلي بسهولة فأنا سيد اللعبة الان"
لعشاق قصص الرعب والاثارة نقدم لكم ، اقصص رعب حقيقية احداثها حدثت بالفعل في عدة مناطق أوروبية ، القصص مرعبة جداً ومخيفة لأقصي درجة، أنصحكم بعدم قرائتها ليلاً، وكذلك ممنوع دخول الاطفال واصحاب القلوب الضعيفة،
قرية هجرت منذ قرون، و في قلبها معبد كل داخل إليه مفقود.
تخيل أن تفيق فجأة لتجد نفسك عالقاً في مكان مظلم شيء ما يلتف حول جسدك و جثة ضاحكة راقدة بجوارك تحدق بك.
{المركز الأول في المرحلة الأولى من مسابقة ماذا لو الفئة الخامسة}