هذه روياتي الرابعه
تتحدث عن جامح وحيد يحب الاطفال لديه ماضى تعيس
يتمنى الحصول على اصدقاء
وامنيته الاكبر ان يحصل على صديقة لكن الجميع يخاف منه ويكرهه
انتقل لمدرسة جديدة بسبب كسر يد احدهم
هل سيتمكن من الحصول على اصدقاء
...
استمتعوا بالقراءة
لان هناك الكثير من الاحداث ^^
التصنيف :دراما حزن خيال رومانسي
يحكى بأن هناك مجموعة من البشر اطلق عليهم اسم
( الطاهرون) لأنهم يمتلكون سلالة دمٍ نادرة
رغب بهم مصاصوا الدماء من فئتين يدعون ب
( لعناء ) و الأخرون ( الخونه)..
و لكن هناك شيء غامض يكون فاصلاً بين الفوزِ
و الخساره .. و الإمتلاك و الطمع و بين
الوحدة و القتل
( ستقرأ ضع تعليقك و تصويتك ) ..
( أساءه او انتقاد تفضل بزيارتي برايڤت )..
العمر المناسب (18+) ..
النمط :.. مثل so what ..
جلس على الرصيف البارد، بينما أحكم معطفه الثقيل حوله ووضع القبعة على رأسه، تأمل سماء الليل المرصعة بالنجوم، عانق القطة السوداء التي بين ذراعيه بشدة، تصاعد البخار من فمه بينما نطق:
" متى ستشرق الشمس؟"
سجينٌ مغرور اتخذ غروره وعجرفته حماية له !
وآخر كان الضعفُ ملازم له بشكل غريب !
فكيف سيجتمع كلاها ؟ وماهي قصة كل منهما ؟
وهل سيكونُ هناك تشابه بينها رغم اختلاف شخصيتهما ؟
تاريخ النشر : 4 مايو 2019
الحاله : مستمره
التصنيف : انمي/قتل/خيال علمي/منضمة
نبذه :
عندما تفقد بشريتك نتي جة تجارب لا انسانية
عندما يصبح القتل لديك مجرد هواية
عندما تكون جزء من مؤامرة للسيطرة على اليابان
.
.
.
.
.
حركت الرياح خصلات شعره الزرقاء، يقف على سطح احد المباني المحطمه بينما عينيه الزرقاوتين تجوبان انحاء مدينته ، مدينه طوكيو التي اصبح الرعب مخيم على اجوائها والخراب حلّ على معضم مبانيها
وضع يديه في جيوب بنطاله لينزل من ذلك المبنى
فلا وقت للتراجع الان عما بدأه ، والا مصير الجميع هو الهلاك!!
پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البداية لكشف الغموض؟
بمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً
لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك،
لن تحارب من اجل اي علاقة،
لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم...
هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات
فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟
افكر بك اين ما كنت ، و نحن نصلي راغبين ان تنتهي احزاننا و تمتزج قلوبنا من جديد
و الان... سأتقدم للامام لتحقيق هذه الرغبة.
من يعلم ؟! بدأ رحلة جديدة قد لا تكون بتلك الصعوبة !!... او ربما تكون قد بدأت بالفعل !
هناك الكثير من العوالم الا انها تشترك في السماء ذاتها... سماءً واحدة... مصيراً واحد
تاريخ النشر - 30 - يونيو - الجمعة
للكاتبة جوان