حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل
أو ربما تضع هى نهايه أخرى
ل. جوازة بدل
رومانسيه
هو: هى عشقه من الطفوله.. أقسم أنها لن تكون لغيرهُ، حتى لو كان أخر من تريد أن تبقى معه، وحتى أن ظلت معه بمساومه منه لها.
هى: عصفوره عاشت فى عش صقر عالى، كل ما تريده هو الهروب من أسواره، مع ذالك هى تهابه، وتخشاه، وتمقت البقاء معه وربما تعشقه لكن تُكابر.
لكن هو دائماً يقول لن تكونى لغير
"عاصم شاهين"
أنتى حقى سمرائى.
كان يحب آخرى ولكنه أجبر على الزواج منها فتعهد أن يلقنها درساً لن تنساه ويزيقها العذاب ألوان حتى تطلب الطلاق من نفسها رغم معرفته أنها عمياء فهل تلين معاملته أم ستظل القسوة عنوان حياتهم معا هل ستدفعها معاملته إلى الطلاق قراراً من بطشه أم أن للقدر رأياً آخر وتنتهى قصتهم بعشق اسطورى
بقلمى: نورهان لبيب
تبدأ :15\1\2019
أنتهت:2019/9/28
هو ذلك الشخص الذي حولته الايام من فتي لطيف ومشاغب الي شخص بارد بلا رحمة وبلا قلب...سعي لأنتقام دام سنوات..لتقع هي في طريقه..
قابلها..احبها بل عشقها ولكن كل ذلك بـ هدف الانتقام منها
فـ هل سينجح ام سيقع بـ شباك الحب
مغرور متعجرف ولكن عندما يقابلها سـ ينسي كونه من طبقه الاغنياء ليري الحياه بـ لون اخر وطعم اخر
#بين_دروب_العشق_والانتقام
#ايه_هدايا
هى أبنة تلك الأرض القاسيه
هى: قلب تحجر منذ صغره رأت الظُلم والتجبُر بعينها
أقسمت بالأنتقام وبنفس الطريقه
فالقتل بالقتل
هو: يعلم خطايا عائلته لديه قلب تاه فى بحر أسود يبحث عن العشق
فواجه عشق متمرده كل ما تريده هو الأنتقام من عائلته وهو على رأس عائلته
صاحبة البشره الخمريه أكتسبت من الأرض عنفوان وقوه لم تكن يوماً ضعيفه هى كتلك الصخور النيليه
وسط الماء
فتاه لم تتجاوز العشرون عاماً تقود عائله متوسطه ولكن لديها من القوه عنفوان رجل شجاع إكتسبت من تلك الأرض مميزاتها
خصبه ... مالحه.. حجريه..
هى أميره خرجت من جدران معبد فرعونى
هو أبن نفس تلك الأرض لكن رحل ليتعلم ليعود يقود بلده كامله تحت أمرته ولكن هناك متمرده ستجعل منه
عاشق مغرم قوتها ستسحره كالمسحور من حوريه نيليه
لكن للقدر البدايه وكذالك النهايه
يونس وبنت السلطان
تأملها مليا بعينين راضيتين ...
كانت قبيحة للغاية ...أقبح مما اراد ...
بها جميع المواصفات المطلوبة ....
ستصدم الجميع بكل تأكيد وأولهم والدته العزيزة ...
يبدو ان اليوم يوم حظه ليجد هذه الدميمة في وجهه ....
" تتجوزيني ..."
" هااا ...."
صدمها سؤاله الغير متوقع ... هل يمزح معها ...؟! نعم بالتأكيد هو يمزح ....لكنها مزحة ثقيلة للغاية .... مزحة لن تتحملها اطلاقا...
عدلت من وضعية نظارتها الطبيبة وقالت بسرعة :
" حضرتك بتهزر ...."
كاد أن يضحك عليها وعلى منظرها لكنه تراجع بأخر لحظة فهذا ليس بوقت المزاح ...
" انا مش بهزر .... انا عايز اتجوزك وحالا ..."
لو لقيت تفاعل قوي هتنزل من بكره ❤🙈
جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟