الملخص :
لم يكن المليونير الايطالي رافايللو دي فيسنتى يملك حلاً
فالشركة ستطير من بين يديه تهديد أبيه واضح وصريح تزوج و إلا أبيع الشركة !
وهكذا قطع على نفسه وعداً بأن يتزوج أول امرأة يصادفها
وصادف أن تكون ماغي خادمة منزله ..
وكيف لماغي أن ترفض تمثيل دور الزوجة لرافايللو لمدة ستة أشهر مقابل مبلغ كبير من المال و طلاق سريع !
لكن مخطط رافايللو ذهب أدراج الرياح بعد الزواج ..
فلم يعد الطلاق وارداً في تفكيره الآن...
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
قصة عراقيه حقيقيه ممزوجه بمواقف من الخيال
تحكي عن الحب المستحيل وتأثير المستوى المادي على الحب وعن زواج المتعه وتأثيره على البنت واهلها
وتحكي عن ادمانك لشخص وفجاه تجده غير مقدر لحبك واهتمامك وتضحيتك فهل للذكريات تأثير في حياتنا وهل الذكريات قادره على تغير قدرنا
أن تشتاق للذكريات أصعب من أن تشتاق للأشخاص.?
منذ ان رأها اول مرة ولعنتها تطارده في كل مكان ...
تلاحقه طوال الوقت وتأبى ان تتركه...
بسحرها الفتاك استطاعت ان تأسره ...
وبخضار عينيها وجد ضالته...
هي ليست كغيرها من النساء ...
هي امرأة لا تصادفها سوى مرة واحده في حياتك ...
تعرف كيف تغزو قلبك وتلهبه بنار هواها ...
ابتسامتها حياة ...
عيناها أمان ...
وحضنها وطن ...
وما هو سوى غريب متعب يحتاج ان يحتمي باحضانها لينال الهناء ...
أغلق باب الشقة خلفه وتقدم اتجاهها بخطواته الرجولية الواثقة ...
كانت واقفة ثابته امامه وملامح وجهها جامده لا يظهر منها أية تعابير عدا لهيب عينيها الخضراوتين الغاضبتين والذي أسره من اللحظة الاولى ...
" هل اعجبكِ المكان ...؟"
سألها بنبرة ساخرة لم تخفَ عنها فاجابته ببرود ونبرة مقتضبة :
" للغاية ..."
" في الحقيقة هو كثير على امثالك ... لكنني لست معتاد على ارتياد أماكن اقل رقيا من هذه ..."
" ما معنى تصرفاتكَ هذه ...؟ مالذي تنوي فعله بالضبط ...؟"
سألته بنبرة غاضبة وقد بدأت تفقد برودها المصطنع امامه ... سار متقدما ناحيتها دون ان يجيبها على سؤالها حتى وصل اليها ... رفع ذقنها بأنامله وبدأ يتأمل وجهها بملامحه الناعمه الجذابه ... فجأة هوى بصفعة قوية على وجهها جعلتها تضع كف يدها على وجنتها بصدمة شديده ... " هذا الكف لانكِ تحديتِ من هم ارفع منكِ مقاما وجاه ..."
عاد وصفع