مهما حصل لا تستطيع أن تكرهه ... تلك المشاعر تعود مجددا مضاعفة ... كأنه بات وأضحى مستقرا بقلبها حتى لو تجاهلت ذلك الخفق اللعين ، مقتت نفسها كثيرا ، كيف لها أن تستمر في حبه على الرغم مما حصل ، كيف لها أن تنسى خيانته و تتذكر تضحيته بمجرد رؤيته ؟!
تلبس قناع القسوة و يضحي أسلوبها في قمة العنف ، وكلامها أبسط ما يمكن وصفه قاهر ولاذع . كل ذلك حتى تخفي ما بداخلها ، ربما ذلك الحب الذي لن يخمد ابدا .... لعب بمشاعرها أكثر وأكثر ليوقظ الأطلال الغابرة داخلها بمجرد قبلة و عناق أو حتى ضحكة . نهرته ذلك اليوم واستخفت بقبلته تلك ، نعم ! نعم نهرته بحقارة تصرفها لأنها لم تكن تريد أن تصدق تلك المشاعر ولكن على من تكذب فكما قالت نبض قلبها اللعين يعود سريعا بمجرد التقاء بصرهما
قلت بسخرية "لقد عاد أخاك ألن ترحب به ؟"
- إستدار نحوي ووجهه مليئ بالعرق "أنا ﻻ أملك أخا أصلا"
زفرت بسخط وأنا أدخل يدي في جيوب السروال القصير ، ثم قلت "لقد مرت 7 سنوات بالفعل، أستظل تكرهني ؟ ،متى سنفعل مثل الأخوة العاديين؟! "
إستدار و هو يرمي الكرة نحو السلة لكنها ضاعت و لم تدخل ، ثم قال " حتى و لو مر دهر لن ترى مني سوى الكره و لن نكون إخوة إلا أمام الناس.هل فهمت؟"
يدي تخللت شعري الكستنائي ، أحاول أن لا أغضب بسبب إستفزازه. ألم يكن السبب الرئيسي في نفيي إلى بلاد أخرى ، لقد فعل كل شيئ. حملت إحدى الكرات المرمية على الأرض ثم رميتها لتدخل مباشرة في السلة ، وقفت أمامه و أنا أقول " عندما قررت العودة هنا . فهو من أجل الشيئ الذي تهاب أن أحصل عليه أليس هدفك الحصول على النصف الآخر من أسهم الشركة ،لذا من الآن و صاعدة إعتبرني منافسك، أخي "
كان الإندهاش يعلو وجهه ،ﻷني أول مرة تحدثت معه بهذه الطريقة او ﻷني صرت أعرف غايته، لكنه عاد يلبس قناع البرود ذاك من جديد ، تجاهلي و أكمل لعبه .
خرجت من الملعب ، لا يهمني أمره بعد الآن ، بما أنه يعاملني على أني لقيط فسيكون له نفس المكانة عندي.