كانت تمشي ملطخة بالوحل و الكل يتجاهلها أو يحاول تلافي النظر إليها.
لتصادف لاحقاً محلاً غريباً لم تره من قبل و تحصل على دفتر ليختفى المحل كما ظهر من العدم
عندما قررت استخدام الدفتر لوصف مشاعرها تبدأ كتابه غريبة بالظهور تقول:{{أذن أفعلي}}....
ما السر خلف كل هذا، و هل ستحصل بطلتنا على بعض السعادة؟
♡♥اول قصة لي بالوتباد أتمنى أن تنال أعجابكم..
أحبك دون أن تدري
لأن الحب من طرف واحد هو أصدق حب في الدنيا
أعيري صدريَ نبضاً لو أناّ تصَادفنا ..
فر بمَاَ يخذِلُني حينما ألقاكِ، نبضيّّ
ور بما أقفُ كالمعتوهِ حائراً ..ّّ
أأحكي؟! ... ولا أحكي إلى الأبدِ
أو أرتمي بين يديكِ مغشيّاً
فليس مهيَّئاً بعدُ، لاستيعابَكِ جسدي
إنّي أحبُّكِ يا غريبةً لستُ أعرفُها
وكم رجوتُ أن تُلامِسَ أقدامُها أرضي
أحبُّكِ دونَ أن تدر ي ...
وإن تدري عديني ألا ترفُضي
فكلُّ يومٍ أشريكِ وروداً ..
وكلُّ يومٍ يجفُّ الوردُ في حَوضي ..
و كلُّ يومٍ أقرّرُ أن أقولَ : أحبُّكِ ..
وكلُّ يومٍ يبقى الحبُّ في كبدي..
فلمَ أوهِمُ نفسي بالتمثيلِ ..
وأنا حتّى الآنَ أعيدُ ذاتَ المشهدِ ؟
حتّى الآنَ أحدّثُكِ ساعاتٍ بطولهِا
وأمامَ الناسِ تُراني أتكلَّمُ وحدي ..
فأين طفلي الّذي منكِ انتظرتُهُ ؟
أين الذّي سأحميهِ وأعطيهِ ثمارِ غدي ؟
وأين الذّي يومَ ولادتهِ
سألبِسُ الأزرقَ .. وأُسلِمُ للسَحقِ يدي
أين الذّي استعارَ منكِ ملامحَهُ ؟
أين الذّي لأنهُّ منكِ ، سأفخرُ بأنهَُّ ولدي ؟
أين أحلامي التّي بكِ وعدتُها ..
وما استوفيتُ لها وَعدي ؟
فأنا ما خنتكِ حتّى في وهمي ..
وأبقيتُ عهدَكِ .. فابقي على عهدي ..
قصيدة : أحبك دون أن تدري * للشاعر علي المولى *
من كتاب أقذر رجل في التاريخ ص: 40
الرواية فائزة في
فى مساء امسيه ممطره هبت على سماء الاسكندريه
كان الطبيب الجراح الشاب عائدا من المشفى بعد يوم عمل شاق طويل فى تخصصه المهنى الدقيق جراحه المخ والاعصاب
وقد جاوزت الساعه منتصف الليل بكثير وقاربت على الرابعه فجرا وقد اشتد المطر
يفكر حازم يا لها من عاصفه شديده بالفعل
مساحات السياره بالكاد تزيح زخات المطر الدافقه
سرح حازم قليلا فى احداث اليوم من جراحات متعاقبه شديده الصعوبه والتعقييد ااه ياله من يوم طويل
وفجأه يظهر خيالا مندفعا تجاه السياره يحاول حازم تفاديه ولكنه لا ينجح ويرتطم بذلك الجسد الواهى ليطرحه ارضا
ينزل حازم من السياره مسرعا ليجد امرأه فى العقد الثانى من عمرها غارقه فى دمائها شبه غائبه عن الوعى تقف احدى السيارات ينزل راكبها بسرعه لاغاثه الضحيه
ومساعده ذلك الشاب ويجتمع قليلا من الماره
تمتمت الفتاه بصوت ضعيف للغايه: انا اللى غلطانه