لايلي :"ل..لک.نني...ل.للم أ..اافعلل ش..يئاااا !!؟ تقولها بنبرة مرتجفة ،بينما أحسّت بيده التي تعتصر وجنتيها لتبرز فمها و يقوم بإمساك شفتيها بإصبعيه و هو يردّد في مسامعها . سيمون :"أششششش .. لا تكذبي عليّا عزيزتي،تعلمين بأنّني أكره الكاذبات" .. حاولت عدم إظهار رعبها لكنّها فشلت ، أصبح جسدها يرتعد خوفاً ،حالما رأت عيناه لقد كانتا بحرا من الظّلام . هي تعلم بأنّه مجنون محبٌّ للدماء ، تعلم بأنّه ملاك بهيئة شيطان . إذا ،لماذا تستمر بإغاظته ؟!! لما دوما تحب أن تجعله يفقد السيطرة على نفسه؟!! هي تتمتّع عند رؤيتها يتعذّب ، نعم تعلم أنها الوحيدة التي لديها القدرة على ذلك ، لأنّها ببساطة هي الحسناء التي تربّعت على عرش قلب ذلك الشّيطان ...
* الرواية من صنعي الخاص ، لن أسمح او أغفر لأي أحد قد يقوم بسرقتها < و قد أعذر من أنذر > ...
كالشمس...
إن غابت عنك...اظلمت وإذا اقتربت منها احترقت لتحتفظ بها...احترم تلك المسافة بين الصراخ... و الصمت فكل شيء لديها قابل للتفاوض...إلا أنت...إلا أنت...
"الفتاة مع ألفا"
ألفا "لاكسيفورد كالندر"
X
بائعة الزهور "لورينا ميدالتون"
~
تبدأ قصتنا عند اول لقاء لهما وأول اشعال فتيل بينهما
اثناء مهاجمة الروج للحي الذي تقطن به والذي يكنن به متجرها
فالبشر آنذاك لا يرون المستذئبين سوى هراء ومجرد امر خيالي،
فقط عندما أراد الروج طرحها ارضاً بعد مساعدتها لطفل صغير
حتى صرخ بصوته الرجولي الغليظ الإمبراطور 'لاكسيفورد'
الذي لم يتزحزح من كرسيه الفاخر لأي شرف كان فقط بسببها صرخ "رفيقة"...
(مقتطفات)
لورينا صارخه به بغضب بعد ان اغلقت الباب:
" كفى عن التدخل بأموري واللعنه "
بلمح البصر اصبح مستقلياً على سريرها كالأشباح نطق بدفء:
" ملكتي يجدر بكِ الاستماع لي مجدداً، فلولا عصيانكِ
لأمري لما قتل "
رفعت احدى حاجبيه واجابت بانفعال:
" كيف لك ان تتحدث بنبرة الدفء اللعينه تلك بعد قتلك لشخص بريء!!"
ثانية واحدة اصبح امامها ولا يفصل بينهما سوى انشات قليلاً
تحدث بهيام:
" لا ارى شيئاً في هذا الكون سواكِ فأنا لا اقتل سوى من يتجرأ
ويلمس اشيائي "
خديها اصبحا محمرين من الغضب وليس الخجل تحدثت بيأس:
" لا اناقشك في هذا فالحديث معك عقيم لأبعد درجه،
فقط دعنا ننم وسأتظاهر بأن شيئاً لم يحدث كالمعتاد "...
روايتي
( الدم اللي على خدك ممسوح..ممسوح..لو كان فداه روحي..يايتيمتي البريئه)
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات ١٠ اعوام البريئه واللطيفه بتصرفاتها..تتلطخ بدماء حادث والديها..
من هو الفاعل.؟! وهل هو حادث مدبر..!!!!!!
بعد موتهم يجتمع الاعمام لتخطيط باخذ ورثها وشركات والدها ولكن يقف الجد بطريق مخططاتهم ومع مرور الايام بطلتنه التي تتحول لشرسه ولسان كسوط يقطع ولايهتم ...وبطلنه بشخصيته الهادئه والتي يلفها الغموض كيف سيلتقون..النار والثلج اللذي اذا زاد ضغطه انفجر..؟!!! وماللذي سيحدث لهم..!
💜
.
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات الحركات الصبيانيه والتي تخفي بها انوثتها من اجل حماية عائلتها من طغيان ابيها واصحابه ولاكن لا يبقى الحال كما المعهود لتنقلب الطاوله لصالحه وتجري المياه لما لاتشتهيه السفن ماذا فعل والدها وماللذي سيحدث لبطلتنه الانثى الرقيقه التي من الداخل والعربجيه بحركاتها المعهوده من الخارج هل ستبقى تحمي عائلتها ام سيحدث مالا تحمد عقباه💜
مكتملة
كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م
انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م.
مارح اخرب عليكم:)
اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
ماذا تعتقد أنني فتاة وهذا يعني بالنسبة لكم أيها الرجال أقصد لا أيها الذكور أننا ضعفاء ولا تستطيع مواجهتكم لا يا عزيزي صدقني لا يمكن لأحد مواجهة فتاة كسرها الزمن ابدا ولا حتى انت افهمت انا امرأة ولكن بالف رجل أن حاول أحد الاقتراب مني أو من عائلتي
يالها من فتاة هل تعتقد أنه بسبب كلامها ذاك أنها قد اخافتني انا أكبر رجل مافيا في العالم والجميع لا يرفع عينه عندما يراني هذه الفتاة ابتسم ابتسامة جانبية وسرعان ما اختفتت هذه الابتسامه عندماوقف أمام النافذة داخل مكتبه ويتمتم فتاة كسرها الزمن ما قصتها ياترى