ليلى زهره بريئه تهديها والدتها لليث الذئب البشري معتقده بانه منقذها وهو٠٠٠٠٠
في الحقيقه خاطفها والسبب في معاناتها فأصبحت بين ليلى وضحاها عروسه له دون ان تعلم ويعلم الجميع بذلك
فهل تكشفه وتخرج من عبوديته ام للقلب رأي اخر
القصه للكاتبه
ذكرى المندلاوي....
يكفنى منك ابتسامة فى اوقات حزنى..
تكفينى منك همسة فى ايام صمتى..
تكفينى منك التفاته و الجميع حولى..
يكفينى منك نظرة لكى اسلم لك عمرى..
يكفينى انك مازلت تذكر حروف اسمى..
يكفينى و ما اكتفى من الدموع على ما فرطت..
دعنى اراى لمحة من وجهك لكى اعلم كم تغيرت.
كونو بالقرب أحبتي فضلا لا أمرا
(قصة حقيقية )....