جرها من يدها وسحبها معه للاعلى
ادخلها غرفته
ميرا بارتباك وهي تركض لكي تخرج من غرفته مثل فأر يطارده القط ليصطاده
امسكها من خصرها و اغلق الباب و حاصرها بين ذراعيه اخذ يقترب منها و يهمس قرب اذنها : الى اين قطتي الشرسة ؟
ميرا بخوف : انا .. انا ...
امير : انت ماذا ؟ هل بلعت القطة لسانك
ميرا : ......
امير بمكر : هذا فقط لانكي رأيتني بدون قميص فماذا لو ...
امسك امير بخصلة من شعرها الذهبي اللذي تفوح منه رائحة الفانيليا و ارجعه للوراء طابعا قبلة على رقبتها
تجمدت ميرا في مكانها لا تعلم ماذا تفعل بقيت تحت الصدمة
امير بسخرية : لما كل هذا الخجل ميرا يا ترى من التي قالت البارحة انت لست نوعي المفضل ههههه
ميرا و هي تستعيد عقلها دافعة اياه : تبا لك ايها اللعين من اعطاك الحق للمسي
امسكها من شعرها بقوة و قال : اخرسي ايتها الحقيرة
ميرا بتوجع : اه ه اترك شعري انت تألمني
قال وهو ينظر لها بكره : قومي بتحظير الحمام لاجلي و حظري ثيابي يا ابنت القاتل اللعين.
ينزل بارت جديد كل يوم جمعة
اذا كان التفاعل كبير رح انزل مرتين في الاسبوع
ملاحظة : أول مرة اكتب رواية عذرا للاخطاء الاملائية
انه باااارده الشخصيه وقااسِ القلب ويكره الفتياااات ويظنهم انهم جميعاً مثل بعضهم لكن كيف سيكوون حااله عندما يري التي سوف تكون اسيره قلبه ومن غيره انه ادم
انهاااا فتاااه لطيفه وجميييله ولها ملااامح طفوووليه بالرغم انها كبيره سنناً لكن الذي يرهااا يقوول عليها انه طفله ومن غيرها انها حور
رجل يملك كل العالم في متناول يده يملك اكبر الشركات والمستشفيات والفنادق والخ قاسي جدا مرعب جدا لدرجه تجعلك تموت من نظرته فقط يدعي الشيطان أما الفتاه ذات شعر طويل يصل الي فخديها ذا اللون الذهبي وعيون رماديه وانف صغير حاد ذات جسد ممشوق فقيره قليلا لكن شجاعه وعنيده جدا وتخاف كثيرا وطفوليه جدا تقابل بطلنا الوسيم وتتحداه فماذا سوف يحصل لها معه ؟؟
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
قاسي إلى أبعد الحدود يعيش في إلم الماضي ينتقم من كل بنات حواء.... هي الجمال و الطبيه و حب الناس ماذا تفعل إذا ابتلعها الحوت و في النهايه من المنتصر شعله الحب أم لهيب الحقد و الانتقام
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
هي مجنونه محبه للحياه
هو قاسي لا يعرف الرحمه
هي طيبه وحنونه تعتبر عنوان للبراءه
هو يتميز بخفة دمه ووقت عصبيته لا يقف احد امامه
هي مثل سنوايت لكنها عنيده
هو مغرور ولكنه هادئ ومعروف❤❤
يلا نبدأ