تخيل حياةٌ تمضي من دون كلل أو تعب تُمر علينا الأيام ف الأمس يشبه اليوم يشبه الغد دون أي إختبارات ، لتتغير حياتك في يومٍ واحد بعد أن كان معك المال تفقده و بعد أن حظيت بدفئٍ العائلة سُلبت منك ، لتُبني في داخلك فطرةٌ الإنتقام و تنتظر الله أن يغدق عليك بالخير لقوله "لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا "
ف يُقال أن غيداق هو رجُلٌ كريمٌ جوّاد مُناصراً لكلمة الحق يحتمي إليه الناس ف من كان حائراً يذهبُ إليه و عند ذهابه لا يقدر على الخروج مره أخرى ، ليصبح سجين غيداق .
"انت ملكي و لن تكوني لغيري فهمتى " قالها و هو يخرج من الغرفة ليتركها تتخبط في افكار مرة تراه يكره الارتباط معها و مرة يصبح متملك ....
لتعرفو المزيد تابعو الرواية
مستذئب الفا و هجين
فتحت جفنيها تنظر إلي غروب الشمس كم تمنت أن تكون حياتها البائسة مكان الغروب... كان يحتضنها يتطلع إلي شمس المغيب و كأنها النهايـة!!..
شبك أصابعهما معاً بقوة كي لا تنفك بسهولة تعلن إتحـاد قلبيهما..
نطق بصـوت أجش رجولي كلمة صغيرة تغلغلت داخلهما بأعماق الحُب:
- أنـا بحبـك..
«أُحبك».. أحبك.. أما سمعته صحيح أم من نسـج الخيال.. اعترف بحبـه أخيراً.. هي تحبه لا بـل تعشق التراب الذي يسير عليه ترأه ألمـاس حُر تخشي فقدانه..
لمعت عيناها ببريق الحُب.. و آه من لوعته و سحره.. استدارت بجسدها لتصبح في مقابلتـه..
عينـاه تنظر لعينـاها..
زرقاؤها أمام بُنيتـاه..
حُبه مقابـل غرامها..
استند بجبهته علي خاصتها يكرر اعترافه من جديد فـ شعر بروحه تحلق بالسمـاء بين زرقة عيناهـا الجميلة:
-بحبـــك.
أعاد قولها لتشعر بروحها تعانق روحـه و عيناه تحتضن عيناها ليسبح في بحر أمواجـه غدارة و حورياته تتجسد في بشريـة أمامه...
ابتعد عنها يرجع خطوتان للخلف ينظر لعيناها و كأنها المرة الأخيرة ليشبع قلبـه برحيقها..ابتلع ريقه يشعر بضيق كبير أخفاه ببراعة خلف قناع البرود يطبق علي جفنيـه بقوة كبيرة يستعيد ثباته الإنفعالـي ببراعة..فتح جفنيه يتطلع لها و لكن هذه المرة ببرود لا عشق و غـرام ليأخذ نفس عميق زفـره بمهل مغمغماً بصلابة:
-أنتِ طالـق.
ج
"مش معنى إني متنيل على عيني و بحبك يبقا هدوس على كرامتي يا بتول عايزك تعرفي كده كويس" أردف بهدوء و هو ينظر لتلك الجالسة مقابله على طاولة الطعام الصغيرة قبل أن يكمل "أنا عارف إني لو اديتك مهلة ثابتة و قولت هطلقك بعدها مش هنفذ و هبقى بضر نفسي و بضرك"
"أنا هديكي فرصة أخيرة يا بنت عمي لو غلطتي تاني يبقا حياتنا مع بعض انتهت"
في مجموعة ذئاب الليل كانت مثل اي مستذئبه تحلم برفيقها المنتظر و تتمني ان تلقاه لتتفاخر وسط صديقاتها لكن تنقلب الموازين عندما تراه
فهل سيتقبلها هو ام سيرفضها؟!
لا اسمح باقتباص اي شيء من الروايه دون علمي
الروايه من وحي خيالي و اي تشابه مع روايه اخره هو مجرد صدفه
البداية 10/7/2019
النهاية.......
حياتي ورديه،ثم اسود،ثم عادت ورديه لكني لم الاحظ نقاط الاسود بين الوردي
اركض بلا توقف طوال ثلاث ايام،بدأت اشعر بالارهاق وذئبتي تعوي بألم،اركض بلا راحه واصوات اقدام الروجز وعوائهم يزيد من ارتجافي ،توقفت ذئبتي عندنا انتشرت رائحه مذهله بالمكان ،عوت هي بمرح وصوت مرتفع
هل جننتِ"صحت بها وانا ارتعد
رفيق"همست هي داخل رأسي لتتوسع عيني
بدأت بالنظر حولي بسعاده قبل ان المح ذلك الذئب الاحمر الضخم..ضعف حجم ذئبتي مرتين يقف هناك بين الاشجار يراقبنا
هو حزين"قالت ذئبتي قبل ان يعوي هو بحزن،حزن اخترق قلبي لأغمض عيني بألم
سمعت اصوات زمجره من خلفي لألتفت مكشره عن انيابي لهم
#قصه_نظيفه