خرج لتوه من الس جن بعد سنوات قاسية، ليجد العالم من حوله قد تغير، رغم وجود بعض الثوابت؛ خطيبة بانتظاره ليتزوجا، عمل يحتاج للاتساع، كانت مخططاته تسير على ما يرام، لولا ظهورها المصحوب بأسرار الماضي ...
رواية اجتماعية محاكية للواقع المعاش ترصد ما يدور في الأحياء الشعبية وخلف الأبواب المغلقة
حصريًا (الطاووس الأبيض) على الواتباد وصفحتي بالفيس بوك (قصص وروايات بقلمي منال سالم)
#منال
#منال_سالم
تعد هذه الرواية هي استكمال ما تبقى من أحداث للملحق الخاص بثلاثية الذئاب التي نشرت الكترونيًا عام 2016، وورقيًا 2018،
نشر الملحق باسم (الحب.. أوس) والذي اعتبره القراء الجزء الرابع للثلاثية الشهيرة، ولكن نظرًا لظروف حملي والولادة تعذر الانتظام في
النشر لذا تم طرح الفصول الجديدة من خلال ما أُطلق عليه مجازًا الجزء الخامس
أرجو من الله أن تحوز الأحداث على الإعجاب ...
الخط الزمني لسير الأحداث يبدأ منذ انقضاء العام الأول لزواج الثنائي (أوس وتقى)
#منال
#منال_سالم
نظرت في عينيه اللتين أخبرتاها بصدقه .. هي تعرف هذا .. تعرف أن ما فعلته قديماً قضى على كل أملٍ لديها لتحصل يوماً على مغفرته .. لكنّها لا تبحث عن المغفرة وحتماً لن تركع لتطلبها .. قاومت تأوهاً كاد يغادر شفتيها وأصابعه تنغرس في ذراعيها بقسوة، لكنّها فشلت حين دفعها لتصطدم بالحائط بقوة جعلتها تتأوه بألم، ليحاصرها من جديد وهو يميل ليهمس في أذنها
_"مرحباً بكِ في جحيمي (إيف)"
حدقت في عينيه للحظات دون أن تسمح للصراع داخلها أن ينعكس في عينيها ورفعت يديها تضع إحداها فوق قلبه برقة مغوية والأخرى لامست بها خده واستمتعت برؤية العتمة تغزو عينيه لتميل نحو رقبته تسمح لعطرها أن يغزو أنفاسه دون رحمة وهمست بإغواءٍ تعرف أنه قادرٌ على أن يطيح بأعتى الرجال عن قدميه
_"سبق واحترقت في جحيمك من قبل (آدم) .. الآن .. من يدري"
شعرت بجسده يتشنج تحت لمستها لتتسع ابتسامتها وهي تلمس تأثيرها عليه وقطعت جملتها بعبث لتحرك وجهها وترفع نفسها قليلاً على أطراف أصابعها وتلف ذراعيها حول عنقه وتحركت شفتاها بتعذيب فوق لحيته القصيرة حتى توقفت أمام شفتيه ونظرت لعمق عينيه بتحدٍ وهمست
_"من يدري .. أينا سيحترق في جحيم الآخر حبيبي؟"
********
أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عدوًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعرف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟
***
وقفت امامهم بكل قوة وصاحت بهم قائلة:
-"كفاية بقا..لأمتى هفضل ساكتة واسمع كلامكم الفاضى ده وانفذه؟انا مش عبدة لحد فيكم علشان تبيعوا وتشتروا فيا بالشكل ده..فين عشق دى من 23 سنة فاتو..ولا نسيتوا انكم رمتوها لشوية كلاب ومش مرة واحدة دول مرتين..وعوزين ترمونى للمرة التالتة كمان"
وبدون سابق انذار هوت يده القوية على وجهها بلطمة جعلتها تسقط ارضا وسط شهقات باقى الموجودين
اما هو فأنحنى ارضا وجذب شعرها صائحا بها:
-"قسما عظما يا عشق لأكون مربيكى من اول وجديد مش كفاية فضحتينى مرتين كمان عوزة تفضحينى التالتة"
ثم اجبرها على الوقوف وهو يدفعها نحو الطابق العلوى صائحا:
-"غصب عنك هتتجوزي النهاردة واقسم بالله لو فتحتى بقك بكلمة كمان لأكون طارد بنت السجون دى من هنا"
***
حمزه فؤاد الدميري ...... الدنجوان العاشق ...... وقع في براثن الحب ...... ليصطدم بالواقع ...... ويصبح القاضي والجلاد ......
فهل سيخفف الحب ما بداخله من غضب؟! ...... هل يتمكن من الغفران والقبول ... ام سيكون ما حدث وقودا ينفجر به كل شئ ...
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام
الابن الاكبر لفؤاد الدميري وراح والده الايمن...... اراد الابتعاد قليلا عن الجميع فوقعت بين يديه حوريه جميله.......... فهل سيكون معها بدايه سعادته ام شقأه...
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام
محمود الدميري ...... عدو المرأه ...... ذراع ادم اليمين ...... قاهر النساء ...... ماذا سيفعل عندما يجد نفسه وقع في الفخ الذي نصبته له الظروف.
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام
جرها من يدها وسحبها معه للاعلى
ادخلها غرفته
ميرا بارتباك وهي تركض لكي تخرج من غرفته مثل فأر يطارده القط ليصطاده
امسكها من خصرها و اغلق الباب و حاصرها بين ذراعيه اخذ يقترب منها و يهمس قرب اذنها : الى اين قطتي الشرسة ؟
ميرا بخوف : انا .. انا ...
امير : انت ماذا ؟ هل بلعت القطة لسانك
ميرا : ......
امير بمكر : هذا فقط لانكي رأيتني بدون قميص فماذا لو ...
امسك امير بخصلة من شعرها الذهبي اللذي تفوح منه رائحة الفانيليا و ارجعه للوراء طابعا قبلة على رقبتها
تجمدت ميرا في مكانها لا تعلم ماذا تفعل بقيت تحت الصدمة
امير بسخرية : لما كل هذا الخجل ميرا يا ترى من التي قالت البارحة انت لست نوعي المفضل ههههه
ميرا و هي تستعيد عقلها دافعة اياه : تبا لك ايها اللعين من اعطاك الحق للمسي
امسكها من شعرها بقوة و قال : اخرسي ايتها الحقيرة
ميرا بتوجع : اه ه اترك شعري انت تألمني
قال وهو ينظر لها بكره : قومي بتحظير الحمام لاجلي و حظري ثيابي يا ابنت القاتل اللعين.
ينزل بارت جديد كل يوم جمعة
اذا كان التفاعل كبير رح انزل مرتين في الاسبوع
ملاحظة : أول مرة اكتب رواية عذرا للاخطاء الاملائية
جميع حقوف الطبع والنشر محفوظة باسمي اسماء سليمان
ربما تبكي احيانا وتضعف احيانا ربما تقهر احيانا وتذل احيانا ولكن كن متاكدا ان في نهاية المطاف ستفرح وتسعد وتنتصر شرط ارادتك انت واختيارك لدورك الذي تلعبه في هذه الحياة البطل ام الكومبرس فالاختيار لك وحدك وقسمتك من صنعك انت