*الرواية تعتبر ثاني أعمالي الإلكترونية ومنذ سنوات طويلة، لذا ليست الافضل في السرد وكذلك الحبكة، إذ أنها ما تزال قيد التعديل، لذا إن لم تعجبك فلا بأس يمكنك تخطيها وقراءة أعمالي الأخيرة فهي أكثر رقيًا وتطورًا من حيث كل شيء *
الجزء الثاني لرواية لعنة الفراعنة؛ حيث نستكمل رحلتنا مع ميسرة وعائلتها الكريمة ....
حتي كلمة وداع حين نقرأها من اليسار لليمين نجد في طياتها أملاً .
لذا سأنتظرك يا قطعة من القلب فارقتني .
سأنتظرك يا من يمر طيفها حولي و أنغامها التي تطرب أذناي مازالت تتردد بداخلي .
"سأنتظرك"