صراع بين السلطه والمال يقرر كل منهم تصفيه الاخر للحصول على المال
عائلة قويه ذات سلطة ونفوذ عاليه مترابطه
ولاك ن عفو امام المجتمع فقط هم بالداخل يريد كل منهم قتل الاخر
من منهم يفوز بكرسي المنزلاوي ويحصد السلطة والنفوذ
نعم انهم احفاد عمران المنزلاوي
هو جلاداً ... هو صخرا .... هو جامدا لا يشعر .... هو مستحيلاً لا ينكسر .. هو موتي وحياتي ...هو دائي ودوائي ...هو تصدع روحي وصراخ قلبي هو شئت ام ابيت سجيني وجلادي .... رأيته في احلامي للحظات ليصبح حقيقتي لاعوام ... ليصبح شرياني ووريدي ... لاصرخ به وجعاً ... وأُطيب به علاجاً ... لاضرب بسيفي قلبه ... ويحتل بجماده كياني ...
لنعلن كلانا حرباً .... تولد من بين نيرانها عشقاً كاد يموت ولم يمت اغرقناه ولم يغرق ليطفو رغما عنا ويحينا كزهرة ذبُلت ذبُلت ثم بكل غروراً تفتحت ... لتكون قصة لن تنسي ... وعشقاً دونه الزمان .... وعناداً غاص لاعماق المحيط ...
لنكون أنا وانت ...
كثليجا وسط جحيم ... كمطرا يتبعة تليج ... كشروقا جاء بعد ليل من سواداً كحيل ... كغزالةٌ تمردت تمردت ثم وقعت أسيرة لذئباً ليس رحيم ...
ليهاجمني سطوه عشقك ... فتعنفه سطوه عنادي ... لتعشقتي عنوه ... واكرهك عناداً ...
لاصبح بمملكتك اسيرة ... ويكون عشقك هلاكي ... يا روحي وجلادي ...
مها فتاة وحيدة يموت والديها وتضطر للعيش وحيدة وهى لا يتجاوز عمرها الخامسة عشر من عمرها حيث يتهرب الجميع من مسؤوليتها
بعد وفاة والدها يستولى اعمامها على الأرض الزراعية الخاصة به مقابل ان يتركوا لها البيت وبعد وفاة الام يستولى اهل الام على على ميراث البنت
تتخرج الفتاة من كلية التربية وتتزوج بمدرس يعمل معها بعد أن أحبته لكنها لم تنجب وهنا تجبر أسرة الزوج ابنها على الزواج من أرملة شقيقه حتى ينجب خصوصا بعد مرور خمسة عشر عاما على زواجهما بدون انجاب وبعد عدة عمليات تلقيح فاشلة
الزوجة الجديدة لزوجها تجبره على تطليقها فيطلقها رغم حبه الشديد لها
اثناء زيارة مها لقبر والديها تعثر على طفل وليد فى أحد الأيام قارصة البرودة وعندما تذهب للجهات المختصة لتبنيه يشترطوا عليها ان تكون متزوجة فماذا تفعل وما مصير الطفل