ان شاء الله قريباََ
ـــــــــــ ــــــــــ
صوت مطرقة ذلك القاضي
حسمت جولتي في هذه الحياة
ودعت تلك الزنزانه العفنه ليقودوني الى اخر محطة
سجينة وانا في مقتبل العمر
طرقت تلك المطرقة اخر
وتد صغير من حديد في نعشي
ليعلن ارتدائي للثوب الاحمر
و منحي بطاقة عدم الاحلام
لم تكن المره الاولى
لكن حتماََ الاخيره...
#معتقل_الصحراء
#بقلم_ام_مختار
#انتظرونا
قالت لي عجوزاً ذات مرة هل اقرأ لك كفك
ضحكت بسخرية وقلت كاذبة انتي
وانا لا أؤمن بخرافاتك
ابتسمت بثقه وقالت هل هو خرافة حبك
ودرب من الجنون عشقك
صرخت بها كذب المنجمون ولو صدقوا
قالت هدء من روعك واعفني من ظنونك
فأنا لم أقرأ كفك بل قرأت عيونك
هنآك عجوزاً توفي زوجها ولديها أربع فت يات ولا يوجد لديهن المال لكي يعشن فقررت العجوز أن تسلك طريق الكذب والخداع
فقررت أن تضحك على ساذجات العقول
وارسلت بناتها لكي يقصصن على الناس كرامتها وأنها تقرء المستقبل وتتنبأ بحدوثصص الأشياء قبل حدوثها
اذنبت وتبت وأخشى من آثار الذنب في المستقبل هل من خلاص ام سأكون رهينة الحاضر؟ ندم وموت بطيء خنت نفسي ورميتها بين أحضان ذئب جائر...
قصة عراقية حقيقية تروي حياة فتاة واخواتها
عاشت في كنف عائلة متفككة ظروف اجبرتها على ارتكاب الذنوب وعائلتها كانت السبب في كل ذنوبها!! الإهمال والتهميش يجعل الانسان يتحول إلى كتلة من الحقد والكراهية يا ترى ما نهاية القصة وهل تكفر عن تلك الذنوب...؟ وهل للخلاص من سبيل ام تكون أسيرة للماضي..
نبذة عن القصة
بعد علم (سكينة) بعلاقة تشوبها الخيانة بين اقرب صديقة لها و خطيبها (ظافر) تتعرض لأزمة قلبية ينتج عنها مرض قلبي و فشل الكلى فتزرع كلية جديدة من مجاهد بالحشد الشعبي و يبتدي التغيير بحياة و نفس سكينة بواسطة دفتر المجاهد
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..