كاثرين فتاة حلمها أن تصبح صحفية وتظهر على القنوات التلفزيونية، يضحك لها القدر أخيرا لتصبح صحفية نادي برشلونة
مارتن ماركيز أمام الجمهور هو فتى الملاعب وأشهر لاعب في إسبانيا لكن خلف الكواليس هو رائد الطرقات و فتى السباقات الغير القانونية
تم النشر في : 17/04/2025
انتهت في : 08/09/2025
الرواية ليست دينية و إنما لها جانب ديني
كانت هي تلك الفتاة ذات الثلاث سنوات التي اختطفت من قبل عائلة يهودية وتم طمس هويتها و ديانتها ، وكان هو ذلك الملثم المسلم الذي التقت به بعد عشرين سنة ووقعت في حبه
من سيكون المنتصر في الأخير الحب أم الحرب؟
مقتبس :
* بيننا شيئ مشترك ، انت ستجارب من أجل وطنك وأنا سأحارب من أجلك
* إن الثبات أمام عينيك جهاد .. وأنا أعشق الشهادة
تم نشرها اول مرة يوم 1/12/2025
تمت ارشفتها يوم: 8/04/2025
تم إعادت نشرها بعد التعديل يوم 18/04/2025
انتهت في :
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـ اء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
نبذة :-
******
- هتتجوز أمل يا عامر والا قسما بالله لا انت ابني ولا اعرفك
أردف مصطفى بغضب هز أرجاء المنزل وتحدى عامر له يزيد من غضبه في حين تدخل طاهر محاولا تهدءت الوضع :
- اهدى طيب مفيش حاجة تتحل كده
- طاهر روح هاتي المؤذون
أردف عامر ببرود وتعلقت نظراته الغامضة بنظرات والده الغاضبة انسحب طاهر بهدوء لينفذ ما أراده عامر متمنيا تهدئة الاوضاع بين عامر ووالده في حين اقترب عامر من والده بعد خروج طاهر هامسا بتحدى :
- عايزني اتجوزها حاضر هتجوزها بس تاني يوم هطلقها
ابتسم والده بغموض هاتفا وقد اقترب منه اكثر :
- لو جدع اعمل كده وفي الساعة الي هتطلقها فيها هجوزها سيد سيدك يا حبيب ابوك
**********
بقلمي نسمة الربيع 🌚🌿