سمعت ذات مرة اننا نيام ومن يموت يستيقظ ..دقيقة واحدة اذا نحن بحلم لمجرد نومنا ..الحلم عبارة عن وهم..اذا ما اعيشه مجرد حلم
كل اوجاعي ومحاولاتي لعدم السقوط..كل عذابي وبكائي ...وهم ام كابوس لا لا هو اضغاث احلام
هل سأستيقظ من جديد لتعود ذكرياتي الجميلة و اعيش بسلام بعيدا عن وحشية البشر وطمعهم ...هل سأعيش مع من احب بسلام
الا تظنوا ان فترة نومي طالت ام ان حلمي تمدد فقط ...،،
هاري ستايلز
"القصة مكتملة "
عندما نقع بأّلحب قلبنا لا يطلب الاستئذان منا..فما بالك ان تقع بحب ليس بشريا ... وان تغوص عالمه بحذافيرها .. بصعوبتها ووحشيتها وبتافصيلها الصغيرة جدا التي تجعلك تملك العالم ...
فماذا سيكون مصير شخصان مختلفان من عالمان مختلفان ...وحتى طريقة الحب مختلفة ...
ترقبوووو...💓💓
مصممة غلافي @ Samah_BTS_ ARMY
(مكتملة)
لطالما اركع العشق اقوى السلاطين ويجعل الرجل ينسي المنطق و يتحول الي فتي صغير و يهدم اقسي الجبال فتصير ترابا منثورا هذا ما يفعله العشق يحول الكره الي الحب و العناد الي تضحية
فللعشق الكلمة الاخيرة
إنسان أناني نرجسي مغرور كلها صفات بسيطة لاتوفيه حقه ولكن كل هذا يختفي بلحظة رؤيته لتلك العينين الباكية التي سلبته عقله هي صغيرة و مدللة و بنصف عمره و أقرب الناس إليه تعود مع عائلتها للتزلزل كيانه ويقسم أنها لن تكون لغيره
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
#1: Romantic
عندما تدخل طفلة متمردة لقلب رجل متوحش، فكيف سيكون الأمر؟ ذلك الكولونيل الوحش المهووس بالسيطرة، جنون الغيرة، رجال ونساء تحت اقدامه،والأن طفلة قد قيدته بسلاسل الحب!؟
بدأت في 2017 /10/07
انتهت في 10/11/2017
بداية التعديل : 3/7/2019
طفلة ذات الخامسة عشر يتم بيعها لرجل مافيا وهو يريد أن يعذبها لينتقم من والدها الذي كان السبب في موت والده
ماذا سيحدث لها مع رجل المافيا
القصة بها مشاهد لا تناسب البعض فمن لا يريد لا يدخل
اللهم إني آخذت ذنب ما قرأت
" هاري & أيسن "
هذه أول قصصي
+ 18
هو الوحش قاسي لايعرف الحب ولا يُؤْمِن بوجوده حتى بارد متملك
رجل اعمال متواحش وزعيم اكبر مافيا في العالم الشرطه هي مجرد مزحه بنسبه له...
هي أصبحت تعيش معه فجاه ؟!!
هي طفله متمرده عنيده فريدة من نوعها "٠"
هما كا لماء والنار فكيف سيتفقون؟!
يهابه الجميع ولا يجرؤ احد انظر في عيناه حتى أفراد أسرته
الا تلك الطفلة التي لا تهاب شي او بالأحرى لا يعرف الخوف طريقه اليها ابداً
هل ستنجح في ترويض ذاك الوحش
ام ستصبح مثل الجميع خاضعه له !!"٠"