صيفٌ بارِد ، وشِتاءٌ دافيء .. هكذا هو ، كالغيومِ ، نقيٌ وصافٍ لكن لا تعلمُ متى سوف يعصفُ بِك ويمطِرُك ..
ملاحظات :
• التواريخ التي في بداية كُل جزء مُهمة لفِهم الأحداث .
• لا اسمح بالإقتباس أو إعادة نشر القصة .
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
بعد أن فقدت والدتها...تقرر ريبيكا فالنتاين الانتقال من القصر الذي كانت تعيش فيه مع والدها الثري إلى منزلٍ آخر، وحينها ستقابل جيريمي سكوت الصبي الهادئ والمغرور، الذي سيعمل لديهم في المنزل. كلاهما سيكون نقطة تحولٍ للآخر!
لكن ريبيكا تخفي عن الجميع لسنواتٍ حقيقةَ أنهما يعيشان معاً تحت سقف واحد! يتصرفان بأنهما لا يعرفان بعضهما، فهل سيستمر هذا الحال للأبد، أم أن المشاعر العاطفية ستأخذهما لمنعطفٍ آخر؟
قصة ستجعلك تتوقف في محطات عدة وتعيش مشاعر مختلفة مع الشخصيات الذين سيمرون بالكثير...لتكتشف الجوهرة في الوحل.
* جميع الحقوق محفوظة *