ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
قصة عراقية تحجي عن ابنية طالبة برابع اعدادي يتيمة الام مدلله عند ابوها يحبها يموت عليها ومايرفض اله طلب راح تتعرف على ظابط بالشرطة ومن هنا راح تبدي قصتنه راح تكون بيها مواقف مضحكة ومواقف محز نة مواقف حب ومشاكل وكلشي وكلاشي😅 تابعوني اتمنى تعجبكم القصة😍😍😍
مواجَهة بَين أحد افراد حِماة الوَطن
ومواطِنة عادية متسلطه لا يُعجبها ماهو سَهل
هل ياترى سيكون الحب حليفهما؟ أم التحدي ..
لايكتفي الوصف .. الدخول الى عالمها يكون الافضل.