عايلة ابو ف يصل
ابو فيصل عمره 60 سنه
ام فيصل عمرها 50
فيصل // مات وعمره عشر سنوات
عشان كذا ام فيصل ماتحب إلا الي يقولها ام فيصل وتحب تركي لانه يشبه كثير
احمد عمره 38
سوسن عمرها 34 متزوجه وعندها بنت اسمها عبير عمرها 17 سنه وعندها ولدين صغار
تركي بطل روايتي عمره 28
عنود عمرها 24
سماح عمرها 20
جوري عمرها 18
للكاتبهrwa12...
خمدت جمار القلوب وتراكمت فوقها شهور وأيام طويلة...
تراكمت فوقها ثلوج ...
لكنها جمار سرعان ما تدب بها (الحياة) فتشتعل...
فتحرق قيود الفكر واللسان... وتنفض عواصفها غبار الأشهر الطويلة التي تراكمت على صفحات الذكريات...
لكن هذه الجمار... لا تشتعل بنار أو شرار !!!
ربما تشتعل بخاطرة أو ذكرى......
او ربما تشتعل بصوت يخترق جدران النسيان ... وتستقر في قلب رققه البعد...
تترائى امام عيني اطياف الحرية المجهولة.... وانا أقف على اعتاب اشهر طويلة...
عشت فيها حياة لم اعهدها... كانت حافلة بكل معاني الحياة...
الا انها بلا ألوان... بلا حرية.... تكتنفها الآلام ...اسـيراً تحفه السكينة...
تصرخ الايام وتضرب الاحداث.. تئن الاجسام وتحن القلوب.. وتشع في الوجدان أنوار تبدد الوحشة.. وتجلو الظلام..
اذا مر الزمان تبعثرت اوراق الماضي.. تشتت الذكريات.. وبهتت الصور وتلاشت الألوان..
ولم تبقى سوى ذكريات محفورة في صفحات القلب...
تعصف احيانا بالحنين للماضي...
أو بالشوق للخوض في غمار المستقبل المجهول... الذي ينعكس عن ذلك الماضي..
هنا وهناگ
لنجمع بين ذاك الماضي لـ يرتسم لنا المستقبل.. فـ روايتي #روايـة/
إذ ما عشت بدنياگ أميراً
فـ خذيني اليها اسـيـر
روايه منقوله للكاتبه : princess2014
عجبتني الروايه وحبيت انقلها لكم .....
ஜღ أجمل ما قيــل ღஜ
تعالوا معي نقوم بجولة بين كلمات من أجمل ما قيل لتتعرفوا على سطور روايتي..!!
الإنسان دون أمل كنبات دون ماء **ودون ابتسامة كوردة دون رائحة
ودون حب كغابة احترق شجرها** ودون إيمـان وحش في قطيع لا يرحم .
قيل عن التفاؤل
======
من أجل الانتقام
بين سكنات الليل .. وشقشقت أضواء النهار
جالت دمعهـ بعيني .. فسطقت على أورق الزمان
تسرب حبرها وانتشر .. وجال معهـا خاطري
يسري معها عبق الماضي وأمل المستقبل
بين دموع تناثرت وبين بسمات أشرقت
والا بي اجدها سقطت على يومـ ميلادي
آآآهـ !!
هل ذلك بمحض صدفهـ .. امم فرصهـ سير لها الزمان بأن تحين
حينها فقط جلت بعالمـ أحلامي وانا متيقظهـ حين وملهمهـ حين آخر
قد مرت أمامي أساور الماضي .. وأنا أرتطم بها
فحين تلقي بي بين قضبانها ..وحين آخر تنغزني بها
ياآآآلهـــي .. كم مؤلم ذلكـ الشعور ..وهي تنغز بقضبانها جسدي
وكم هي ترقص طربا على دمائي المتناثرهـ..
باتت فرحهـ .. وبت ألما لما جرى ..
صمت وذهول خيم على مقلتاي .. والدمع يشق طريقهـ أسيرا لذلك الألم
آآآآآآآآآآآهـ ؟؟
لماذا الصراخ وهل لذلكـ جدوى .. أم مجرد تصوير للشعور
سكبت حبر تلك الذكرى على جدران الزمان .. ورغم تلك الظروف
الا ان حبرها لم يزول .. بل يجدد