نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
"إفتح عينيك الآن، قبل أن تتأذى لاحقًا"
"أُعذرني، لقد سقطت عنّي سهوًا"
بدأت في الثّالث من أوغ ست،
أي تشابه في الأفكار أو الشخصيات مع رواية أخرى إنما هو محض صدفة،
لا أحلل نقل العمل أو نسخه أو الإقتباس منه.
لم يكن لدي فرصة لأقاومه! فهو أقوى مني بكثير! كنت كالريشة بالنسبة له إن نفخ عليّ أطير!
وامتلأ قلبي بالرعب حين شدني من يدي ليوقفني أمامه حيث ظهري للباب!
بدأت بهزّ رأسي ب'لا' ! لا تفعل! لا أستطيع تخيّل نفسي حين ينتهي مني! كيف سأعيش؟
أعلم أنهم سيتركوني لأعيش حتى أتعذب أكثر!!
لم أكن أفهم ما يجري.. فهو يستمر بالنظر لي دون أن يفعل شيئا بينما ينظر الى الباب بين الفينة و الفينة.
و فجأة عادت لي صورة أبي وهو يرمي بنفسه للموت من أجلي.
ولم أكن على استعداد بأن أجعل موته يضيع هباءً!
حاولت أن أتملص منه! صرخت! شتمت! كل من في المنطقة، من بقي حيّاً، عرفوا ماذا يجري لي من صراخي فقط!
هددته و ضربته! ولكن كل هذا لم يجدي نفعا..
في اللحظة التي انفتح بها الباب ، فأطبق هو شفتاه على خاصتي وهو يجذبني من شعري نحوه.
كان مجنونا.. مجنونا! شعرت برغبة في الاستفراغ!
دفعني للحائط فتأوهت بألم من ظهري.. بينما هجم علي كالوحش وهو يمزق ثيابي.
وحينها، سمعت صوت إغلاق الباب أثناء صراخي و بكائي.. محاولتي اليائسة بإبعاده عني!
رماني في الزاوية على الأرض، نظر لي بنظرة لم أفهمها !
و حين يكون للحرب وجهٌ آخر...
كل الحقوق محفوظة.
هُدى babosweet
نقتل الطيور لتحيا الغربان
نهدم المنازل لنبني المقابر
نطعن الأرض فنقتلها و نؤبد السماوات
نخنق النور لتسود روحه و تصبح ظلاما
***
حيث اللامكان و اللازمان
حيث الإرادة المجنونة و العقل المريض
حيث القلوب المصقولة الدامية بالسم
حيث أعيش
***
في معارك النار و الجليد ،هناك فرضيتان :
- إما أن ينصهر الجليد و يختفي وجوده و لا يكون له تأثير .
- أو أن تتأثر النار بالجليد المتحول ماء فتنطفئ.
#الهو مع الحياة
# الهو مع العالم
# الهو مع الحقيقة و الوجود
كفرضية النار التي لا تتأثر بالماء و الجليد الذي لا يتأثر باللهب .
* صراع دام طويلا ... و مازال يتواصل ...
*هذه القصة القصيرة ليست خيالية و ليست رعبا و إنما واقع ، و من تعود على تجميل الحقيقة ، لا أنصحه أن يقرأ ...*