في عالم الصراع والدت تلك طفلة صغيرة في عائلة صغيرة ولكن كان مصدر الأمان هوه مصدر الانين والصمت كان كل شي يتمحور حول ذالك الامان الذي لا يريد الطمأنية إلى أفراد العائلة ايعقل الأب يكون مصدر الخوف ....
خطأ لم ترتكبة الاكن تحاسب علية ؟ هل ي عقل ....
نعم يعقل ذالك فقد تحاسبت على خطأ لم ارتكبة يوماً ....
هل يكون الحب حب الحبيبة ؟ ام حب الوطن ؟
اسئله التنال جواب سؤالك !
وما كان الحب إلى للوطن ... لم تكن الحبيبة شي امان الوطن ........
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
لا احد يعلم ما اصابك!!
ولا احد يعلم.؟!!
كيف كانت معركتك.؟!!
معركتك مع الحياة..!!!
وما الذي زعزع امانك
من اجواف قلبك.؟!
وقتل عفويتك
في سن البرائه!!
ولا احد يعلم.؟!!
كم كافحت؟!
وكم خسرت؟!!
لا احد يعلم حقا.!
معنى ان تستلقي
لـ ساعات على فراشك
مسترجعا ذكريات و مواقف.!
قتلتك عدة مرات.!
وفجأه وبدون سابق انذار؟!!!
تأتيك ضيق نفس.!
و حالة اكتئاب."!
تصبح فيها لا تطيق احداً.!
وأنا وحدي
مُحاط بکُل الذینَ غابوا.!
أصبحت أنا بقايا القهوة الباردة
ألذي لا يرغب بها أحد .
لا أتقصد اللامبالاة أنا حقًا لا أبالي .
"أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمضي
غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعتُ بعضِي"
وكنت غائبًا لست هنا، لست هناك،
ولست بينهما،
فالبَينُ مكانٌ
كالغفلة والسهو والعزلات،
كنت غائبًا فحسب.
لم أنمْ البارحة.
جفنايَّ لا ينطبقانِ
حتّى لو أرغمتهما،
حتّى لو ضغطتها بيديّ.
أصابعي النحيلةُ ترتجف،
وأنفاسي تتلاهثُ وتتلاشى.
لا أتقلبُ.. لأنني
أوهنَ من أن أتقلب!
الصباحُ في نهاية العالم
وأنا منتظر النهاية.!
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد