النوع : مدرسي ، رومانسي ، منحرف قليلاً
انتي تحبين معلمتكِ جداً و لكن سيحدث شيء طارئ لها و ستنتقل من المدرسه ، و سيأتي مكانها معلم يبلغ من العمر 23 سنه و انتي تكرهيه بشده ، ماذا سيكون موقفكِ ؟ و هل ستتقبلينه في ما بعد ؟
بارك روزي تَب لغ من العمر ١٩ عاماً بسبب الفقر وحاجة والدتها للدواء اللذي ע تستطيع شراءهُ تضطر للعمل في مَلهى للدعاره لتلقي بلسكير كَيم نامجون، في وسط غرفة الدعاره فكيف ستكون حياتهما،؟
قصةً حقيقيةً بأحداث وأشخاص واقعيين وتوصلت إلى طريقة تجعلني أحصل على ما أريد وسأخبرك هنا لا تقلق... كل ما سوف أطلبه منك عزيزي القارئ، هو أن تلتزم باسم تلك الرواية ولا تقرأ أي لقاء إلا في منتصف الليل، فأنا لم أكتب أي لقاء منهم إلا في منتصف الليل وهذا جعل الكوابيس تطاردنى كل يوم، علها تطاردك أنت الآخر
رواية.رومانسية هادئة مع قليل من الغموض و الإثارة تحدث بين فتى و فتاة يكرهون العيش بسبب أشخاص امضوا نصف حياتهم معهم الى ان صدموا بحقيقتهم
و يتفاجأ الاثنان بسبب صفاتهم و اهتماماتهم المتشابهة فهل سيقعان لبعضهما ام سيكونان شركاء سكن فقط
الشخصيات الرئيسية
شوقا - يبلغ من العمر 22 سنة فتىً طويل ذو بشرة بيضاء جداً قد تبدو شاحبة قليلاً هادئ جداً بارد قليلاً يحب الكيمياء و يكره الإزعاج خصوصاً إثناء النوم هوايته القراءة و اكتشاف التفاعلات الكيميائية لبعض المحاليل الغامضة يجيد الطبخ لكن ليس كثيراً
انتي - فتاة تبلغ من العمر 18 سنة هادئة جميلة بعيون بنية و جسد متناسق مع شعر اسود و بشرة بيضاء تدور حولها هالة من البرود لكن جاذبيتها قوية تحب الطبخ و قراءة مختلف الكتب و تحب اللغة الانگليزية و حلمها ان تكون مترجمة لأكثر من خمس لغات
جيمين - يبلغ 21 سنة صديق شوقا منذ الطفولة لعوب قليلاً و مرح يحبه الجميع لأنه لطيف يشارك شوقا القسم نفسه يسعى الى ان يجد فتاة احلامه والتي يتمنى ان تكون مرحة و لطيفة ذات ابتسامة تجعل قلبه يرفرف
شخصيات اخرى ستتعرفون عليها قريباً مثل ( ميرا - جون - آدم - يونا )
اما عن حياة الشخصيات الرئيسيّة ستتعرفون عليها في الرواية
أول رواية لي اتمنى ان تعجبكم و لا تنسوا تشجيعي
اخذ عفتها وطاهرتها تاركا خلفه قلب قد
تحطم بالكامل الى اشلاء وشضايا صغيرة
لا تعد ولا تحصى بحيث اصبحت كالروح
التي صعدت الى خالقها سلب منها راحه
قلبها بحبه المزيف فهل سوف يقع بحبها
كما فعلت مع من اغتصبها فمن لا يعرف
الحب يطرق قلوبنا الابواب من دون
استأذان هل تسامحه وتحبه بعد
كل عذابه لها
ترقبوا الاحداث جميع الحقوق محفوظة لي
لا يسمح بسرقتها او تقليدها