قصص و عبر《قصص تطلى بالدرر》#2 الجزء الثاني
القصة في اللغة هي الحكاية عن خبر ما في زمن ما لا يخلو من عبرة، وأسلوب القصص من الأساليب التي جاء بها القرآن الكريم لدعوة الناس للهداية والرشاد وللقصة تأثير بالغ في نفوس الناس حيث تريهم ما يغفلون عنه أو تقص عليهم خبر قوم ما أو شخص ما فيأخذون العبرة منها بدون نصائح مباشرة حيث ينفر الناس غالباً من النصح المباشر
فتاة مغروره متكبره صريحه جدا مليحه قويه لا تستسلم ابداً تواجها صعوبات الحياة ولكن تبقى صامده
هو شيخ مغرور ومتسلط ومتملك يجمعهم القدر وتبقا حياتهم بين نيران حبهم وبين عاداتهم وتقاليدهم
هل ياترى سيتمكن من هذه العنيده المغروره؟
آلگآتبهہ بـಿـنين
قصه حقيقيه %١٠٠ من محافضه البصره
(عاطفية، غامضة، انتقام، حقد)
هي فتآة شابة في بدآية العشرينات من عمرها، كانت تعتقد أن لها موعدا مع السعادة بزواجها من رجل الأعمال المعروف أمير
ولكنه أعادها لأهلها بعد ليلة الزفاف متهما اياها بأنها عديمة الشرف وقد خدع في براءتها......قام بالانفصال عنها وتركها منهارة أمام باب منزلها تلعن قدرها الأسود الذي قادها إليه لينتقم منها بأبشع الطرق على ذنب لا تعلم عنه شيئا......
كيف ستتعامل مرام مع هذا الواقع؟
وهل سيفلت أمير من عقابها.....ومن ذلك الذي يقف بينها وبين تحقيقها لإنتقامها...؟
(كاملة)
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
-ياحقير مو اني كلتلك تبتعد ولا تقترب منـِْهـا.
"هه مو هي بكيفك هي الي مو الغيري
- اقترب منا وطاة وضربة وصار واحد يضرب الخ
"ههه ضربتك مو قوية هه بَـس اذكر هي اتحبني الي مو الك والدليل المنظر الشفتني بي اني وياها هي تخاف مـڼـڱ. ماتحبك ياغبي
_ااا اسكت حقير ياكلب وهو ويضربة ودما ﯝلـك هي من اجت للبيتنا اسمت باسمي ولاانت ولا غيرك ياخذها مِڼـّي فتهمت وهو يصرخ
"هه يحجي وهو يلهث ههه ولك • مـثـﹻٰ۫ﹻۧل ماانت ابن عمها اني هم ابن عمها ونشوف مْْـٍـن الياخذها
-ههه الي
انتبهو ع صوت .........
قلوب تعشق بجنون
وقلوب تضحي
وقلوب تخاف مْْـٍن آألْحٰحٓب'
وقلوب تحطمت بسبب الكبرياء .
ه̷̷َـَْـُذآ ستكون قصتي بعنوان (عشق الشيخ صخر)
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.