هي مراهقه .....فجأه تتجرد من كل شيئ ..تجد نفسها لا شيء.....
وهو كبير في السن .......يجعل من بيته ملجئاً لها
ولكن مه ما يكون فهي غريبه في بيته
تناديه بـ عمي
ويناديها بأبنتي
لكن هل ستبقى على هذا النحو .....ام تتحول الى مشاعر حب
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
قصه حقيقيه ١٠٠\١٠٠ للكاتبه المبدعه يارا الياسري
القصه من اراضي كربلاء المقدسة ....
وكأنك في خلاف أبدي مع الحب🥀
إما أن تجد من يحبك وأنت لا تحبه
أو أنك تحب من لا يحبك
ولو شاء القدر والتقيت بمن يحبك
وتحبه لا تحبكم الحياة معًا🥀
عثمان : اخذت لحظة صمت حوالي عشر دقايق بعدين صفنت. بعد ما صوتي احس بلاعيمي تشرحت من التفرفح. كتلها شوفي. الج واحد من الحلول والحواب بليل اريدة اما او أما تطلعين من البيت كله تاخذين غراضج وتطلعين ما تبقين ابد. نهائياً تطلعين العمامج. أو اعقد عليج وهذا شي راح احجي يم الحجي هسة وثقي بالقران الكريم ما اعترف بيج ولا اسال عليج وين ترحين روحي. بس احجي واحس دمرات وجهي طلعت من الحركة
بالجزء الثاني ❤️💋