هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
قصة عشق جمعت بين شخصين وشتان بين عالم هذه وذاك ، حيث اتحاد الدين والالتزام مع التحضر والتفتح، تُرى كيف ستكون تلك المغامرة وكم من الضرائب عليها دفعها، أن تغامر وتخوض رحلة داخل عالم لا يشبهك هو أمر يشبه نوعًا ما الإنتحار أو هي مغامرة شاقة _كما تدعوها هي_!
أربعة شربوا كؤوس المرِّ كي يحملوا شرف وضع حرف الدال قبل اسمهم، وهم على استعداد لبدء حياتهم كأطباء في مشفى أحلامهم أخيرًا، ولكن أخلاقهم دفعت بهم إلى أن يكونوا أول من يطأ قدمه مشفى منطقة
"مصحة وادي النور " المصحة التي لا يُنصَح أن تقترب من مبناها !
لينطلقوا في رحلة تختلط فيها دموع الحزن بعبرات الفرحة في سبيل تحقيق الهدف المنشود
فتاة في بداية حياتها الزوجية، تتحمل مسؤولية طفلتين، تتعرض للخيانه من اقرب الناس اليها، زوج خائن، صديقه خائنه، زوج ام عاق، مجتمع ظالم، معاناة لم تنتهي تعاني منها كل امرأة بعد الطلاق! هذه المعركه تقودها بطلتنا أميرة لاتأخذنا معاها بداخل احداث دراميه لمعرفة اسباب الطلاق وكيفية التغلب على معاناة ما بعد الطلاق.
فى مكان مُعتم يشبه الصحراء في خلوها
تقف سيارة سوداء اللون مُصدره صوت عالى نتيجة إحتكاكها بالأرض تليها أخرى وبعد مرور دقيقة إنضمت إليهم الثالثه .
تَجمع ثلاث رجال ملامح وجوههم غاضبه .
تَحدث واحد منهم " هنعمل إيه فى المُصيبة دى"
ليرد ثانى "إهدى يا كامل هنلاقي حل أكيد ، وأنا وسعيد معاك"
ليضيف سعيد " عابد معاه حق ، طالما إحنا مع بعض كله هيبقي تمام "
صمت كامل قليلاً ثم تحدث بغضب
"مفيش حاجه هتبقي تمام "
ثم إستدار يضرب كفاه على مقدمة السيارة قائلا بغضب
" أبوك خَرف يا سعيد ، جاي بعد السنين دى كُلها يأكل حَقنا ، بعد ما وَقفنا شُغله على رجليه وبقي ليه إسم فى السوق ، حَقنا إللى تعبنا فيه .
ثم صاح بصوت غاضب
"شَقانّا وعاوز يأكل شَقانْا"
ليتحدث عابد " مفيش حد هيأكل حق حد ، كل واحد فينا هيأخد حقه"
ليتابع بخبث " بس نفكر فيها صح"
تحدث سعيد مُضيفاً
" انت هتزعل نفسك ليه ؟
مش يمكن أبوك ربنا يفتكره "
ليرد عليه عابد " ولو محصلش ونفذ اللى فى دماغه ؟"
" يبقي يحصل "
نطق كامل بعدما كان يتابع حديثهم وإبتسامة خبيثه نبتت على وجهه لتشارك عيناه التعبير عن الغِل المنبعث منه تجاه "والده"..
__________________________________
اذا مست فتاة كبرياء رجل اما ان يقتلها او يقُتل فيها عشقا .. انتصرت صمت عيونها على مسدسه الكاتم للصوت .. امامها قرر أن يخلع عباءة الشرقي المكونه من خيوط التهديد والتوعد الى متيم لا ملجأ له الا إليها .. ♥️
#الرائد_هشام_السيوفى & فجر♥️
الحرب لاجلك سلام
نهال مصطفى ✍✍✍
تخيل تقوم من نومك تلاقي نفسك في جسم بشري ؟
_ايدا ماهو ده الطبيعي
اه سوري نسيت اقولك انك في الأساس قطة
_ايه ؟؟
ايه !!
حينما صمم الفراعنة تماثيل للقطط كانت ذلك بمثابة إشارة لم نفهمها من قبل، هيا بنا لنتعرف علي لعنة أوغلو العاشق المريض، وكيف سيحافظ علي محبوبته بالقوة والسحر، و ... ايضا الموت !
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
فاكهة المحبة ...
كان يا مكان في قديم الزمان، رجل من سالف العصر و الأوان، عُرف ببيع الرمان و الموز و التفاح، حرفة ورثها أب عن جد حتى لقب بنو دمه بآل فاكهاني، رجلنا ارتبط بحرفة أهله و أحبها جدا حتى برع في تجارتها و الله الرزاق لا يخيب مجتهد ا يسعى لتحصيل رزقه.
.
.
*بين أحضان القدر*
يتململ على فراشه، يحاول اتخاذ قرار نهائي بين خيارين كلاهما أمر من الحنظل، هل يستسلم للإغواء الدافئ التوسل القاتل من أطرافه لأجل راحة ناقصة، و لثواني إضافية؟ أم يُنفض عن نفسه الكسل ويضغط بجبروت لا يجيده سوى عليها ليقوم الى واقع أَمَر من أحلام تنتابه اللحظة ؟ انتظر ! ...انها ليست أحلاما! على الأقل ليس اليوم، بل واقع الأمس القريب ،حين تلاسنت عليه الأفواه الجاهلة بتطفله ، في عزاء أشبه بمسرحية ساخرة سوداء ،كل يلعب دوره فيها، بمهارة تلقائية .
.
.
*سراج أريج*
انتفضت ترفع رأسها منتزعة نفسها من عاصفة أفكارها إلى المجسم الضخم أمامها كصوته المفزع، إنه تماما كما يسمونه في بلدتهم (البابُّور) الباخرة الكبيرة.
تنفست بعمق ليتخلل عبير البحر بذراته المالحة خلايا صدرها، تتأمل كِبر هذا الصرح العظيم. لطالما تمنت رحلة بحرية تجوب بها الدنيا غربا وشرقا، معه هو!