هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
قصة عشق جمعت بين شخصين وشتان بين عالم هذه وذاك ، حيث اتحاد الدين والالتزام مع التحضر والتفتح، تُرى كيف ستكون تلك المغامرة وكم من الضرائب عليها دفعها، أن تغامر وتخوض رحلة داخل عالم لا يشبهك هو أمر يشبه نوعًا ما الإنتحار أو هي مغامرة شاقة _كما تدعوها هي_!
أربعة شربوا كؤوس المرِّ كي يحملوا شرف وضع حرف الدال قبل اسمهم، وهم على استعداد لبدء حياتهم كأطباء في مشفى أحلامهم أخيرًا، ولكن أخلاقهم دفعت بهم إلى أن يكونوا أول من يطأ قدمه مشفى منطقة
"مصحة وادي النور " المصحة التي لا يُنصَح أن تقترب من مبناها !
لينطلقوا في رحلة تختلط فيها دموع الحزن بعبرات الفرحة في سبيل تحقيق الهدف المنشود