بحث عن رفيقته المقدرة لسنوات تحولت لأكثر من ثلاثة قرون دون ان يعثر عليها في أي مكان حتى فقد الأمل و تأكد ان ليس له وجود و لسلامة المملكة قرر الإرتباط بإبنة عمه ....فهل حقا ليس له رفيقة أم ان للقدر اري آخر؟
تزوجت بعمر صغير لااعرف فيه سوى اللعب والنوم ..
كيف سأواجهَ هذا العالم السيء و أناِ مازلتِ طفلة تختبئ و تبكي كلما صرخَ أحدٌ بوجهها..?
قصه تتحدث عن زواج القاصر ومعاناتها .. للكاتبة شمس ..
قبل عام ، خرجت رين من مصحة عقلية واضطرت للعيش في دار الأيتام. لم يكن أفضل مكان. على الأقل ليس لشخص مثلها.
حتى التقت به ليلة واحدة.
***
أوقف السيارة.
تم إحكام القبضة على البطانية بينما تتساءل رين عما إذا كانت قد ارتكبت شيئًا خاطئًا. شعرت بذلك عندما مد توراك يده إليها.
هل سيضربني؟ ارتجفت رين مع هذا الفكر.
تراجع توراك القلنسوة عن رأسها ودسّ شعرها برفق خلف أذنها.
«لا». قال بحزم ، «أريد أن أراك ، لا تخف نفسك ...»
الخيانــة .. هذا الخنجر الغادر الذى يطعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.
هي بريئة جميله كالأطفال والديها و صديقاتها هم كل شئ بالنسبه لها تعشق الحرية تريد ان تحقق لها مكانه بالمجتمع تسعى دائما لإسعاد الجميع و رسم الإبتسامه على وجوه من تحبهم و لكن هل ستظل هكذا ام يأتي من يعكر صفوها و يسلب حريتها
*********
هو بارد كالثلج يهابه الجميع يكره جنس حواء و يمثلون له الات يحركها كيف يشاء لا يخشى احد حاد الطباع لا يتهاون في عمله مغرور جدا و شديد الوسامه يضع اسوار حول قلبه لكن هل تأتي من تكسر غروره و كبريائه و تحطم اسوار قلبه