قائمة قراءة user20375213
6 stories
الشريرة سئمت من كل هذا، لذا قررت التظاهر بفقدان الذاكرة «مكتمل»   [ تم التدقيق✅] by OliviaEvn
OliviaEvn
  • WpView
    Reads 50,810
  • WpVote
    Votes 2,943
  • WpPart
    Parts 30
سيسيليا فواغات، دوقة ذات شعر أحمر لامع وفستان أسود ساحر، كانت تضع مكياجًا كثيفًا على وجهها وصدرها مكشوفًا. تم اختيار خطيبها، أول أمير للبلاد، هوبير ري ترافيليا، لها في سن مبكرة. أمير ذو شعر ذهبي وعيون زرقاء. علمتها صديقتها إيفونا عن أذواق الأمير وأحدث صيحات المكياج، وكانت سيسيليا خطيبته منذ أن كانت طفلة صغيرة. تقول إنه يحب النساء المثيرات، لذلك يكون الفستان دائمًا مفتوحًا على صدرها وله لون هادئ. قالت إنها تحب المرأة ذات المكياج الكثير على وجهها، لذلك وضعت الكثير من المكياج على وجهها. قالت إنها تحب النساء غير الذكيات للغاية، لذلك تظاهرت بأنها حمقاء. كانت ترتدي فساتين بدون ذرة من الأناقة التي لا تريد ارتداءها ومكياجًا كثيفًا. كان الأمر عذابًا لسيسيليا، لكنها مع ذلك بذلت قصارى جهدها لتتوافق مع ذوق الأمير كخطيبة له. وكانت النتيجة... "سأفسخ خطوبتي على امرأة حقيرة ووقحة مثلكِ. في المقابل، أرشح الماركيزة الجميلة والعفيفة والمثقفة إيفونا راندال كخطيبة لي!". ضاقت سيسيليا ذرعًا بكل شيء بعد فسخ خطوبتها، لدرجة أنها تظاهرت بفقدان الذاكرة للهروب من الأمر برمته. ثم، لسبب ما، بدأ كل من حولها ينتقد الأمير.
JOY by ShadBlack97
ShadBlack97
  • WpView
    Reads 90,900
  • WpVote
    Votes 5,844
  • WpPart
    Parts 51
عشت حياتي اعرف كل من حولي يشعرني بالطمأنينه معرفه ان لا مفاجات في الطريق ولكن مالذي يفعله هو هنا ؟
A cat for a wolf  by RourouD
RourouD
  • WpView
    Reads 129,126
  • WpVote
    Votes 5,694
  • WpPart
    Parts 14
غيوم..ضباب..مطر..و أشجار... شمس..قمر..ليل..و نهار... محيطات..برك..جداول..و انهار... خفافيش..ثعالب...ذئاب..و اطيار ... و هكذا تبدأ مغامرتنا... شنت الحرب على مجموعتهما فابيدت . عثر على رفيقته فادمنها . قاومت الحصن الذي بناه حولها لكنها فشلت في تخطيه . " أنت قطة لذئب "
[أرجوكِ تزوجيني] - اكتملت  by Deep_blue8
Deep_blue8
  • WpView
    Reads 76,923
  • WpVote
    Votes 3,286
  • WpPart
    Parts 23
ليست كما يرميه العنوان تماماً، صراعٌ بين مماليك، حروبٌ.. فقد تضحيات، وكذلك حبٌ نبيل.. *الحقوق محفوظة. *نُشرت الرواية قبلاً في مكسات