ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح :
_ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد...
لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة :
_ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة..
لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش...
رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة :
_ أنت بتعمل ايه اطلع برة...
نظر إليها بسخرية مجيبا :
_ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين...
تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب :
_ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي...
قهقه بمرح قائلا :
_ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...
احبته بكل ما لديها من مشاعر القت نفسها بين راحتيه و هي مطمئنة لا تعلم انها عصفورة اودت بحريتها في قبضة السجان ليعتبرها احدي ممتلكاته و يهدر كرامتها ..يستغل عشقها له دون شفقة و يستخف به ...يكسر جناحيها بكل برود دون تردد و بكل عنفوان و قسوة ....تُري سيستمر الحال ام سيأتي اعصار مدمر يبدل القدر
كتب كتابهم فى الماضى دون معرفتها... ولكن حين قيلت لها الحقيقه رفضته بقسوة شديده نتج عنها تهشم قلبه العاشق لها حد النخاع بلا رحمه...ولكنه
قرر الهرب تاركا كل شئ خلفه لعله ينساها ولكن غربته لم تجعل للنسيان سبيل بل فتحت أمام قلبه
وعقله أبواب الجحيم سعيا للأنتقام منها...فهل يكون الانتقام حائل بينهم أم كانت لديها هى أسبابها لتركه
فيعود حبها فى قلبه من جديد❤️
بدأت:2019/10/8
اكتملت:2020/10/15
بقلمى/نورهان لبيب
حضرتك فارس بيه الملياردير اللي كل الستات تتمني نظره منه.. بس انا مش من الستات دي.. انا واحده زي ما بيقولوا وش فقر.. مش هقدر أرضى غرور معاليك يا باشا واوافق على عرضك المغري دا..فسبني في حالي وخليني امشي من هنا انا وأميواوعدك انك مش هتشوف وشي تاني أبدا ..
حاصرها بينه وبين الحائط خلفها.. وابتسم لها ابتسامه صفراء هو يقول بثقه..
انتي فعلا لو خرجتي من هنا مش هشوفك تاني.. لأنك ھتتقتلي أول ما تخرجي من باب القصر..
رمقته بنظره محتقره وهي تقول..
مش مستغربه على فكره ما انت ضړبتني پالنار قبل كده.. فعادي انك تقتلني.. بس الأعمار بيد الله وحده واللي مكتوبلي هشوفهومن فضلك ابعد إيدك دي خليني أعدي..
لكم الحائط بقبضة يده يقوه وتحدث بصوت عال للغايه يدل على نفاذ صبره وشدة غضبه..
انتي دماغك دي بتفكر إزاي.. فووووقي.. تهورك بالكلام دا خلاكي مستهدفه من ناس عايزين يخلصوا عليكي انتي واي حد تابعك وانا عايز أساعدك واحميكي يا هانم..
إسراء بصړاخ.. لو عايز تساعدني فعلا يبقي متجبرنيش على الجواز منك ولو علي الحمايه فالحامي هو ربنا..
يا بني آدمه افهمي.. أنتي مش هينفع تخرجي بره القصر وبنتك أنا حاطط عليها حراسه هي وعمها ومرات عمها كمان.. لحد ما اكتب عليكي واجبهالك منه..
قالها فارس بهدوء رغم شدة غضبه منها..
نظرت له بحزم وتحدثت بأصرار قائله..
انا مش ه
حلمت به، شعرت بألمه، خطت ملامحه في ورقتها من قبل ان تراه ، وكان قلبها تنبأ بمجيئه،
وهو المطارد، المنبوذ، المحمل بذنوب، تجعله للرعب عنوانًا
إذن كيف يجتمع الأجرام مع البراءة؟ وهل هناك فرصة لعشق يجمعهما؟