إني أحببتك سهوًا....
لم أكن أنوي الغرق،ولا التورط في قلب لا يشبه طريقي أو يشبهني .
لكنك جئت كالعابر الذي لا يهتم أو يبالي ؛أقتحمت سكوني وأسواري كما تفعل رياح فصل الشتاء
تقتحم نافذة القلوب دون معاد أو وقتٍ .
في سوقٍ لا يتداول به إلا الذهب وجدتني أبيع صبري
وأبيع كل ما أملك فقط لا أشتري لحظة قرب منكَ !
وبين منازل تئنّ وتصرخ بأصوات الورثة، وقلوبٍ تشتعل بالصراعات القديمة
كان لقاؤك لعنةً جميلة... وورطة لم أطلبها، لكنها سكنتني.
لم يكن بريق عينك كالذهب بل كان كالماس كان طوق نجاة إليّ .
فهل كنتَ حبًّا أتى صدفة؟
أم لعنةً ورثتها مع اسمك؟
لا أعلم بعد...
لكني أعلم جيدًا... أنني أحببتك سهوًا.
ثلاث أرواح تائهة، كلٌّ يحمل ألمه بطريقته.
واحد يحاول النجاة من ماضٍ ثقيل، وآخر يركض خلف الحب حتى النهاية،
وثالث ينير دروبهم بكلماته.
في زحام الحِكايات، من سيصل أولًا، ومن سيضيع أكثر؟
#ظِلُّ الفِرَاقِ
#بين ذكريات لا تُنسى
لم تكن حياته معقدة بل كانت حياته هادئة وتسير بطبيعة عادية، ربما يعلم اعدائه ولكنه كان دائما الاقوى والمسيطر، كان دائما له مكانته وقوته ولم يكن لديه ما يخافه الى ان ظهرت هى، وظهرت معها كل تعقيداته، وخوفه، ورعبه، ولكنه سيظل الاقوى والأكثر صمودا وقوة وان لم يكن لاجل مكانته وقوته سيكون لاجلها هى
اربع فتيات يقعن في صراعات من حيث لا يدرون ، اربع شخصيات مختلفة كلا منهم تتعامل مع مصيرها الإجباري الذي فُرض عليها بطريقتها الخاصة.
فهل سيستسلمن لواقعهن المرير أم سيتخذن من المقاومة و تغير المفروض سبيل؟
في عالم تُحكم فيه القوانين، بعض الاختيارات لا تُغتفر... وقصة واحدة كافية لتغيّر كل شيء. ما بين الحق والندم، بين الصواب والخطأ، هناك أسرار تنتظر من يكتشفها، وحقائق تُلاحقك حتى حين تظن أنك خرجت من اللعبة سالماً.
تدور الرواية حول مجموعة من القلوب التي جمعتها الأقدار في وقت واحد، يحمل كلٌّ منها سرًا يثقل روحه وجراحًا لم تلتئم بعد. بين من هرب من ماضٍ مؤلم، ومن خذلته الخيانة، ومن أخفى حبًا خوفًا من الخطأ، ومن عاد ليجد الحياة قد سبقت قلبه... تتشابك الحكايات في مسار واحد.
في أجواء يغلب عليها الطابع الديني، تتحول الابتلاءات إلى محطات هداية، ويصبح الألم طريقًا للنضج، وتتعلم الشخصيات أن ما يُفقد أحيانًا يكون رحمة، وأن القلوب حين تقترب من الله تجد السكينة، حتى لو جاءت متأخرة.
* لا أحلل أخذ أي جزء من الرواية أو نشرها في أي مكان*
حقوق الطبع والنشر محفوظة
يُقال إن كل شخص هو بطل قصته... لكنني لم أكن كذلك.
كنت أظن نفسي الشرير الذي يجب أن يموت في النهاية، كي يعيش الأبطال سعداء.
وربما كنت محقًا.
ففي قصتي، لم أكن البطل... لكنني كنت البداية والنهاية.
دخيل
هدير خليل
تاريخ النشر 16/ 8/ 2026
[ جميع احدث الرواية من وحى خيال الكاتبة وإن تشابهة بعض الأسماء والأماكن ولا أحلل اقتباس حدث أو فكرة دون الرجوع لى شخصيا وليس هناك نائب عنى فى هذا الأمر]
كان " السفاح " يخفي سراً مظلماً خلف وجهه الهادئ وابتسامته الخافتة كان يعيش حياة مزدوجة، بين طالب جامعي مجتهد وسفاح يطارد ضحاياه في الظلال هو لم يكن يتوقع أن مشاعره قد تخونه يوماً.
وقعت عينه على فتاة جميلة وهادئة التي لم تكن ترى العالم بعينيها بل كانت تشعر به من خلال قلبها جذبته براءتها ورقتها، وأصبحت مشاعره تتضارب بين ظلامه الداخلي واحتياجه العميق للحب الذي لم يعرفه من قبل
بدأت قصة غريبة، حيث الصياد وقع في حب فريسته، وتصارعت في داخله رغباته القاتلة مع ولادة مشاعر إنسانية جديدة.
لكن هل يمكن للحب أن يغير قلباً مملوءاً بالظلام، أم أن الماضي سيطارده إلى الأبد؟