مشاعري مو بأيدي أو اني كلي مو اني.. اني روحي مسجله بأسمه وصلت لمرحله من الحب اهذي بأسمه واني نايمه... گلبي؟ صار گلبه لأن هوا الي تملكه واني تملكته بكل ما املك من حب اني أنانيه بحبي إله أريده كله الي تعلمت عالضلم والضرب واجه حبه بأمس لحظات الاحتياج فاتمسكت بي مثل حاجه اليغرك للهوى كون يمه وبين اديه انهي اسوء ايام عمري وابدي بالعمر الجديد حبه يرجعني طفل بعازه اللعبه وحضن....
الجسد يمك بلمسه ايدك يهيج أوتار الگلب.
نضراتك وانفاسك على رقبتي كانت كفيله بأن أقع على مذابح العشق شهيدا
ما بال قلبي أصبح يلقي الشعر دون الحاجة لقاموس أو بعض التعليمات فلم ادرس اللغه الا ان بعض الكلماتِ الركيكة تخرج من بحر اللغه العربيه فتحيى على ورقة الحُب خاصتي
*جميع الأشعار والكتابات بأسمي ولا أسمح باقتباسها
*في حال وجود بعض التشابه بين قصة وأخرى فهذا في محض الصدفة.
*تمتلك مشاهد قد لاتعجب احداً
قصة حب شاعرية بين كاتب يقدس كتبة وفتاة كالزهرة في أوج نضوجها
الكاتبة/جنات التميمي (نـاي)
فاقت حور علي منظر اشبه بمنظر الافلام البوليوديه حين تستيقط البطله علي وجهه البطل الوسيم فهي كذلك الان فقد استيقظت حور علي وجه وليد الوسيم الذي يجعل كل من يراه ينجذب له ويجبره علي النظر اليه حتي مع الجروح التي تخفي معالم وجه والتعب الذي يبدو عليه فهو مع ذلك يظل وسيما ظلت حور تنظر اليه شادره حتي قاطعها صوت وليد الذي كان يحدثها وهو مغمض العينين قائلا : هتفضلي تبصيلي كده كتير انا كده هتكسف ، احمرت وجنتي حور بتوتر ثم قالت وهي تبعد نظراتها عن وجهه : انا مكنتش ببصلك علي فكره
رد وليد بغرور قائلا : معلش انا عارف انك مش قادر تقومي وسامتي
ضحكت حور باستهزاء ثم اضافت : مش عارفه ملقوش الا القوضه دي يحطوني فيها مكانو يشوفو قوضه تانيه في ام المستشفي دي
رد وليد بغضب : علي اساس اني كنت هرضي اصلا انهم يودوكي قوضه تانيه مع واحد تاني ويفضل يبصلك
حور بخبث : افهم من كده انك فضلت تبصلي اول ما فوقت صحح ، وبعدين انت مالك ان شاء الله يحطوني في قوضه حد تاني
وليد ببلا مبالاه : ااه عشان اجي اقتلك واقتله وبعدين اما مبحبش حد يبص علي البنت اللي انا انقذتها مرتين وبعدين انا ابص براحتي ماشي يا لولو
لم ترد حور عليه واكتفت بالصمت وقد حاولت الجلوس ولكن الجروح التي سببها الانفجار بعمودها الفقري قد منعها فظلت تصيح من كثره الالم
قصة حقيقية 100 ٪ ....... باللهجه العراقيه
تلك انا الذي قتلوها أهلها باسم العار تلك انا الذي دفنت وهي ع قيد الحياة تلك انا التي قتلت باسم العادات والتقاليد تلك انا الفتاة الضائعه بين ازقه الدول الغريبه بين أناس غريبه عني بين ذئاب مقنعه باقنعة البشر تلك انا واقفه امام أقنعة الحب التي كانو يرتدوها أمامي باسم الحب تلك انا الأسيره لدى الذئب الذي أمتلك قلبي وعقلي وجسدي تلك انا الأسيره لدى العادات والتقاليد التي خرجت من وطنها وهي ميته تلك انا الذي قتلوها لغسل عارها خرجت من ازقة التقاليد والعادات لتذهب إلى ازقة الغرب وحيده تلك انا .
أحببتك گ حب المجانين أحببتك ووجدت بك ما خسرته وجدت بك حب الاب الذي لم احس به وسند الأخ الذي لم أراه وحنان الام الذي خسرته وجدت بك عائلتي التي قتلتني وانا على قيد الحياة وجدت بك حبي الضائع وجدت بك مياسين القديمه مياسين الجميله وجدت بك وطني الذي تركته وجدت بك كل شي خسرته فلماذا تكسرني إلى هذا الحد لماذا قدمت إلى يد الطعن والكذب لماذا ذوقتني كأس الخيانة والكذب كنت واحداً من تلك الوحش المقنعه التي انخدعت بها بيوم من الايام ياا ايها المخادع يا أيها الكاذب يا أيها الذئب البشري عد إلي قلبي الذي سلبته مني عد إلي مياسين عد إلي كلماتي وحبي وكل شي أعطيته لك فأنت لا تستحق كل هذا.
نور ال
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..