دائماً دائماً نتعاطف مع الشخص الذي يتم التنمر عليه لأنه وحيد لأنه مسكين.....لكن هل الشخص الذي يتنمر عليه
سعيد ؟ ام انه اسوء حالاً منه ؟
دانييل حياته سيئة ولكنه اعتاد عليها لم يتذمر قط ولم يحاول أن يغيرها كذلك ليس هنالك أم وأبوه لا يعرف معنى الأبوة حتى
لا يعرف ما معنى شعور العائلة و لا دفئها حتى....ثم قابل فتى في مثل عمره اي في الحادية عشر عاماً يدعى ديريك
هذا الفتى امتلك ما يفتقده دانييل أم وأب يحبونه وأخت صغيرة لطيفة ومنزل جميل مرتب وملابس أنيقة و جو عائلي دافئ
لكن ذلك الفتى كان حقاً لطيفاً فشكَّلَ معه دانييل صداقة وكان هنالك وعدٌ بينهما عرَّض دانييل للمشاكل الكثيرة
فسبب كره دانييل لديريك كرهاً شديداً مدفوعٌ بحقدٍ متقد......
هكذا تبدأ القصة بحقده وتنمره على ديريك.....وتنتهي بِشَيْءٍ آخر تماماً........
ملاحظة : القصة تحكي عما سيحدث بعد ٥ أعوام من لقائهما أي عندما يكون عمرهما ١٦عاماً
ملاحظة : ليست ياوي ابداً -_-
ارجوا ان تستمتعوا جميعاً
الإيتشينوسي، أحد أغنى العوائل في البلاد، المشهورون باكتشافاتهم العلميّة ومختبراتهم. تبدو صورتهم لامعة للغاية من بعيد، ولكنَّها ليست كذلك، العبيد الذين تمّ بيعهم للعائلة يعون ذلك جيّدًا. وريث الإيشينوسي شابٌّ قاسي بلا قلب، قرّر في يومٍ من الأيّام أخذ عبدٍ من المكان ليكون مساعده. فماذا سيكون مصير كوكورو الذي بدأ رحلته مع الشاب؟ يسير القدر ليصبح غنيّ جاف، وطفلٌ صادق لا يحتمل رؤية الظُّلم رفيقيّ سفر...
بمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً
لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك،
لن تحارب من اجل اي علاقة،
لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم...
هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات
فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟
ريو الفتى ذو الستة عشر عاماً فتى فقير يعمل في خداع الناس و السرقة مع عصابة مكونة من عدة فتيان مثله حياته شاقه يفقد كل أعزاءه يتعلم عدم الثقة يتعلم الكراهية الغضب والأنتقام من الحياة الصعبة التي يعيشها ، سيذهب لرؤية والدته التي يقول الناس بأنها رمته كالقمامة ولكن ريو ينكر ذلك بالذهاب لزيارتها فمالذي سيحدث له وكيف تكون حياته مليئة بهذا الحجم من الهموم والأحزان وعلى من سيتعرف وكيف سيتصرف وماهي مخلوقات النيمكس كل هذا وأكثر هنا في قصة الجانب المظلم
ملاحظة : القصة تتكلم عن عالم آخر تماماً حيث فيه السحرة والمقاتلين والأقزام والوحوش والتنانين وكل ما هو عجيب وخيالي
لما دوما تدفن الحقيقة .....
و كانها ماتت و لم يبقى في هذه الحياة إلا الزيف !!
و كأن الحياة مسرح ...
و نحن .... نصفق للكاذبين على متنها !!
هكذا هي الدنيا بنظر ذلك الفتى ...
ذلك الذي ازهر تحت الرماد !
اهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
اهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الى مسرحية هزلية،
مسحرية تدور احداثها حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،
مسرحية تكون فيها بحاجة الى اناس لا تطيقهم
ومن جهة اخرى تحبث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه،لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لأخذه لتعيش،
الامر مجرد عملية مستمرة استمر بالفشل في مزاولتها،
تشعر انك بأمس الحاجة للحديث وعند فتح فمك
تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا..
پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البداية لكشف الغموض؟