كانت واقفه مع مات وهي تمسك بذراعه وتضحك على نكاته المضحكه سمعت صوتا يناديها وحين استدارت كانت الصدمة. ...................
قالت إدوارد. .....
ابتسم إدوارد لها اببتسامه غامضة وقال :مرحبا عزيزتي وقد اقترب منها كثيرا لتختلط انفاسهم مع بعض ارتعش جسدها لقترابه منها وهويهمس بأذنها ليقول: أراك تستمتعين بوقتك كثيرا حسنا عزيزتي اعلمي أن العبه بدأت الآن........
ثلاثة فتيات منهم من كانت مشردة ومنهم من اغتصبت فى طفولتها ومنهم من تزوجت فى عمر طفولتها وتطلقت فى عمر طفولتها ايضا وكان معها طفلتها تقابلو جميعهم وكان طريقهم ما هو إلا طريق واحد الانتقام فجميعهم اغتصبت طفولتهم كرهو الرجال بشدة سعو للنجاح حتى وصلو لمبتغاهم وذو شأن عالى فى المجتمع فهم ليسو اى فتيات فهم فتيات من الصخر لا يمكن هزيمتهم ابدا ولكن هل سيأتى من يغير لهم تفكيرهم ويلين لهم قلبهم ام سيكون قلبهم من صخر حقا
وهم ليسوا سوى (*أسطورة النساء*)
الجزء الأول من{ سلسلة جبروت وانتقام حواء}
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}
فتاة تعاني من الظلم والطغيان تعيش في احدى القرى البسيطة تعمل جبرا من والدها الذي يتمتع بكل قساوة الانسان فجاة يظهر ذلك الشخص الذي يريد تحقيق المنال ولكن فجاة تتصدى له ..ماذا سيحدث مع بطلة روايتنا الجديدة (مريام)...
سوف نتابع احداث الرواية...
بقلم :roaa
تزوجها رغماً عنه وتركها لسنوات دون ان يراها واستطاع ان يتخطاها كأنها لم تكن وكأنها كابوس وصحي منو او بمعني الاصحي نسيها تماما ومسحها من زكرياتو
هي فتاه من الصعيد ولاكن محبوبه من جدها وتنفذ كلامه دون نقاش
حتي في اختيار زوجها وافقت جدها وتزوجت منه وهي لم تراه
ولاكن بعد ان تركها زوجها دون ان يراها اصبحت متزوجه ولاكن مع ايقاف التنفيذ ولم تسلم من كلام الناااس استطاعت ان تتخطي كثير من الصعوبات وتصل لاعلي المناصب بمساعده جدها الذي يشعر دائما بأنه ظلمها ولاكن جدها لن يتركها في هذه الحيره الكبيره
وهيحاول بكل الطرق يصلح الغلطه ال ارتكبها في حقها
بس اكيد البطل هيكونلو رأي تاني
الجزء التاني من رواية لست أبي
«أنا لن أتزوج مروة»
شهقة صدرت منها، فسارعت بوضع يدها على فمها حتى لا تصل إلى مسامع مَن بالداخل، و قلبها يأن بألم و رفض لما يسمعه..
تباطئت نبضاته، شعرت به يحتضر، و هي تسمع حبيبها يُتابع:
«رشا، كانت صديقتي في الجامعة و أرغب في الزواج منها»
يكفي يكفي، لا ترغب في سماع أكثر من ذلك، قلبها لا يتحمل!
و مع ذلك أبت قدماها التحرك، مُصرة على الاستماع إلى نهاية هذا الحديث!
بادر والده بالقول بعدم رضى: «ماذا تقول يا ولد؟
هل جُننت؟»
قال باسم بهدوء حتى لا يعترضوا عما يريده: «أنا لست ولداً أبي، أنا رجل مسئول عن اختياراتي، و من حقي اختيار المرأة التي ستشاركني بقيّة حياتي!»
سأله الجد بعبوس: «و ما بها مروة حتى لا تشاركك حياتك؟»
صارح باشمئزاز غير مدرك لتلك التي تستمع لكلماته و تُقتَل ببطء: «مروة ابنة عمي و لا خلاف على أخلاقها، لكنها ليست الفتاة التي احلم بها و أرغب بها زوجة..
أنا.. أنا، لا اعرف كيف أقولها، و لكنني لا أتقبل مظهرها، عندما انظر إليها اشعر بالاشمئزاز، هي قبيحة.. قبيحة جداً..
فكيف أتزوج من فتاة لا أطيق النظر في وجهها؟
كيف سأتحدث معها و ..!»
"هل لي أن اعلم ما الذي فعلتِه؟
كيف ترفضين الزواج من إسلام؟
ألا تعلمين ماذا فعلت لكي يقبل الزواج بكِ؟"
شعرت بقبضته القوية على ذراعها، همست متأوهة بألم، تحاول تحرير ذراعها دون جدوى..
تجاهلت ألمها عندما سمعت توبيخه لرفضها لإسلام، برقت مقلتاها بالتحدي، هتفت ببرود مستفز:
"ماذا؟
ألا يحق لي اختيار شريك حياتي؟"
"ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟
أي شريك تودين اختياره؟
ستجننيني".