المقدمه
هو قاسى متحكم كبير العائله يرى أن الحب يجعل منه شخصآ ضعيفآ ولكن قلبه له رأيآ اخر يرى أن الحب هو معنى الحياه وذلك عندما تضحك محبوبته طفلته الصغيره المدلله كفيله أن تقلب له كيانه وتجعل منه شابآ مراهقآ يود لو أن اخذها بين أحضانه حتى لا يراها احد فأنها عشقته منذ نعومة اظافرها حبيبتى كفى تعذيب انا بحبك وبشده واريدك لى ولكن رافضك يجعل منى قاسى متحكم حتى لا أحد يرى ضعفى فمهلا فاتنتى فأنا العاشق المتيم القاسى ولكن بقلب ملاك
حبيبى خلقنى الله لأكون فتاة مدلله اريد من يجعلنى فتاة متوكه على جميع الفتيات لا أحد يرى سوى انافقط انا من لها التحكم فى دقات قلبه مهلا حبيبى انت ليس هكذا انت رجلا قاسى متحكمآ لا تعرف معنى المشاعر فأنا اخاف منك وبشده ولكن لا ارى ما فى قلبك ربما انت رجلا حنون ولكن لا تريد أن تظهر هذه المشاعر حتى لا ارى ضعفك ربما انت قاسى ولكن بقلب ملاك
هو الملقب بل غضنفر يخاف منه الجميع يمتلك مجموعه شركات حول العالم يسعي للانتقام من من كان في سبب موت عائلته.......لا يثق باحد سوء صديقيه....
هي ملاك علي هيئه انسانه تمتلك قلب ابيض صافي لا تكره احد..اشاء القدر ان يضعها امام ذلك الطاغيه......
ماذا سوف تفعل تلك الملاك هل سوف تنجح في انهاء ذلك الانتقام الاسود ام انها سوف تكون ضحيه هذا الانتقام..✌🦁
عندما تعتقد أن من سلب منك سعادتك و راحة بالك هو نفسه الذي جمعك معها ، إنها ألعاب القدر و مشيئته..أليس كذلك ؟!
" و كانت أجمل ما جمعني بك .. "
بقلم : سمية عامر
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."