esraaeltoriefy
في كل نصٍّ يكتبه الأدب، يختبئ وطنٌ ما.
وفي كل جرحٍ يُسرد على الورق، تتردد أصداء جراحٍ أكبر.
هكذا تأتي قضبان حديد (لا يلتقيا ن)؛ رواية تبدأ من قلب إنسانٍ مثخن بالفقد، لكنها سرعان ما تتحول إلى مرايا متكسّرة تعكس وجع أمة بأسرها.
فالقيد الذي يغلّف الشخصيات ليس قيدًا فرديًا وحسب، بل هو رمز لحصار طويل، يذكّرنا بجدران فلسطين وأسلاكها، وبشعبٍ يقاوم منذ عقود ليكسر قضبانه.