قائمة قراءة RawadKlili
5 stories
المتملك القاسي  by amola7878
amola7878
  • WpView
    Reads 2,254,561
  • WpVote
    Votes 17,381
  • WpPart
    Parts 22
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
جحيم الفهد ... ( الجزء الاول )  by MonaEmad343
MonaEmad343
  • WpView
    Reads 844,469
  • WpVote
    Votes 15,905
  • WpPart
    Parts 38
تزوجها عنوه لكي ينتقم من والدها ... ولكن انتقم منها هي عن طريق تعزيبها وجعلها خادمه لديه ... اذاقها من العذاب الوان ومن الآلم والاَهانات الكثيره ... ولكن هل سوف يظل هكذا ام سينهى ذلك الانتقام . عشق _الفهد
عشق بلون الدم by ShimaaAbozied
ShimaaAbozied
  • WpView
    Reads 300,094
  • WpVote
    Votes 3,901
  • WpPart
    Parts 51
جميع الحقوق الملكية الخاصة بالكتابة شيماء ابوزيد
العبق الاقحواني " مي الفخراني" (كامله) by user93311342
user93311342
  • WpView
    Reads 485,458
  • WpVote
    Votes 9,472
  • WpPart
    Parts 81
اقتباس من الأحداث تحدثت بعصبية شديده وهي تشعر بأنها علي حافة الإنفجار من الغضب : _ جوزك ده ملوش دعوه بيا سمعاني ، أنا زهقت منه و .... لم تكد تنهي تلك الأحرف الناريه حينما وقعت عينيها علي تلك الكتله المشتعله بحممٍ متفاقمة كالبراكين ، لم تخطيء مقلتيها حينما إصابتها سهام الأشمئزاز التي تخترقها بها نظراتهِ ، وما أَشعل البارود حينما ألقت شفتيه تلك الكلمات قائلا ً : _ تصدقي بالله إنتي عيله قليلة الربايه ٠٠٠٠ إوعي تكوني فاكرني مبسوط وأنا بجيبك من الكباريهات ولا بعمل كده عشانك ، لا أنا بعمل كده عشان عمك وعشان سمعته وعشان مراتي الي خايفه عليكي وبتعاملك زي أختها مش بنت عمها وبس وإنتي إنسانه مش متربيه متستهليش ...... صمتٌ قاتل تملك من الأجواء لم يتخلله شيء سوي ذلك الصوت الذي يعلن عن عدد من الأنامل الرفيعه لامست بشرته الحنطيه في صفعةٍ مدويه ..... صفعةً جعلت الماثل أمامها يرمقها بعينيه اللتين علي وشك الخروج من محجريهما و هما تحدقان بذلك الجسد الأنثوي لتشرد عينيه في ثوانٍ معدوده متأملا ً إياه ، طاف بعقله سؤالٍ واحد ... لماذا تحسست تلك الأنامل بشرته في صفعه ؟!! لماذا ليست كما تمني؟؟ ... أسعفه عقله منبهاً لتلك الكارثة التي حدثت ٠٠٠٠
حبه عنيف by UnknownNumber454
UnknownNumber454
  • WpView
    Reads 1,181,922
  • WpVote
    Votes 23,320
  • WpPart
    Parts 25
دفع الباب بعنف بالغ و دخل رغم السكيرتيرة التي تحاول منعه و لكنه دخل، بل و أمسك ذاك القابع على مكتبه من مقدمة ملابسه صائحًا بعنف: - فين بنتي يا ضرغام؟..أنا متأكد إن إنت إللي خطفتها. أبعد ضرغام يديه عن قميصه ببرود و نظر إلى السكيرتيرة قائلًا: - روحي إنتي على شغلك دلوقتي. ما إن خرجت السكيرتيرة حتى صاح مجددًا: - بقولك فين بنتي؟ - بنتك بخير. قالها ببرود و كأنه لم يفرق فتاة عن أهلها و يسبب لهم الرعب و الذعر بينما خاب أمل محمد الأخير بأن يكون ضرغام ليس الفاعل و جُن جنونه من بروده قائلًا: إنت إية؟..معندكش إحساس؟!...إسمع..البنت ترجع البيت فاهم؟ استدار ضرغام ينظر عبر ذلك الحائط الزجاجي الذي ينظر منه دائماً و قال: - بنتك في بيتها أصلًا. - إية؟...إزاي يعني؟ قالها محمد بدهشة بينما استدار له ضرغام مجددًا قائلًا بابتسامة باردة: - إطمن يا عم محمد...بنتك في بيت جوزها. صاح محمد غاضبًا و هو يعيد إمساكه من مقدمة قميصه: - عملت إللي في دماغك و إتجوزتها؟ هذه المرة أزاح ضرغام يديه بحدة و قد تخلى عن بروده و صاح: - متعملش نفسك مش واخد بالك إني بحبها...رفضتني لما إتقدمتلها و كنت هتجوزها بسرعة لأقرب عريس كويس إتقدم علشان تحميها مني مش كدا؟ لم ينطق محمد بأي شئ فهو لا يستطيع إنكار ما قاله بينما ابتسم له ضرغام بانتصار.