"فتاة في طفولتها"
بين ليله وضحاها تَجدُ نَفسها في مقبره
"عارية الجَسد"
ممزقه لـ أشلاء
"الآلام تنهالُ عَليها من كُل الجهات"
تَدور وتَدور لِـ تجدَ نفسها في منزل ساحرةً
تَتعلمُ فَنونَ السحرِ وَالشعوذةَ
وَ تعود لـ تَجد نفسها عاريةَ الجَسد بين أحضان رجلاً
تعود من حَيث أتت وهي طِفله
لـ يحتضنها الشارع
تتسول ،تَسرق، تَعمل
تتجردُ من أنوثتها وَتعيشُ كـ رَجُل
إلـى أين سينتهي بـ ملارنا المَطاف ؟
وسهرُ العيونِ لغير وجهك ضائعٌ
هية نهوة لكن ليست كباقي قصص النهوات..
هية قصة حب استاذ لطالبتة..
قصة عشق ابن العم لبنت عمة..
ابعدها عنهُ القدر وهوه نفسة عاد وجمعها به..
قصة حقيقية مختلفة جداً...
(ما حلل اي شخص ياخذ روايتي بدون ميكلي او ينسبها اله)
البداية.. ٢٠/٦/٢٠٢٠
النهاية..٢٨/٨/٢٠٢٠