مكتمل
كان يمكن للجميع سماع صوت دقات قلبها العالية
وكانت تشعر بحبيبات العرق الذي يتصبب من أعلي جبينها منزلقاً إلي جبهتها مسبباً بلل لذلك القماش
. هي كانت ترجو وتدعو ان تنال الفرج ولم يُسمع لها صوتاً.....
النهاية كانت تضرب طبولها الخوف اصبح يهز كيانها احكمت اغلاق عينيها بشدة وهي تنتظر من هذا الرعب ان ينتهي وكل هذه المحن والمشاعر المتراكمة علي قلبها...الموت
تشعر بتوقف حركة الحياة بين عينيها ...تلوم نفسها احيانا وتلوم الحياة احيان اخرى ولكن..... الآمال بدأت بالتلاشي والاختفاء الان من عينيها
كان يجب ان لا تتوقف عن الامل...انتهاء الامل يعني موت القلب والموت الحقيقي هو عند توقف قلبها عن نبض الامل
باغتتها الكثير من المشاعر المختلطة تتراكم فوق قلبها المسكين
افاقت من كل هذه الافكار علي اصوات اخري أعادت اشعال الطبول بقلبها بقوة اكبر من سابقتها بعدما كادت ان تهدأ
لكن ذلك الضوء الذي هاجم عينيها بمجرد ان انتزعت تلك اليد الخشنة القماش الاسود اخافها لتغمض عينيها وترص عليهما خوفا مما قد يحدث بعد ذلك
سمعت صوتاً كان كالضوء قي آخر النفق...، المنارة وسط الظلمة ...
Top #1 in jealous
Top #1 in Passion
الجزء الأول من سلسلة لعنة رجال
لا يستطيع الرجل اختراق محراب المرأة
سوي أن تسلمه هي مقاليدها برضا تام
ولا تستطيع المرأة سبر أغوار الرجل
سوي أن تجابهه بقوة وضراوة وان تستفزه..
الرجل يريد امرأة شرسة في مناطحة رجال اخرون يحومون حولها
قوية كي لا تستلم في أول جولة في لعبته
ساحقة كي يفقد صوابه في حضرتها
تضحك بغنج وتسير بتبختر وقوامها يحاكي به غزلاً
وما أن يسيطر عليها الرجل بكل هيمنته وضروراته تصبح في قبضته .
(كاملة )
تصنيفات الرواية
المركز #02 روايات في 20/09 /
المركز #01 العاطفية في 27/12
المركز #02 قصة في 16/08
المركز #8 قصة في 21/09
المركز #07 رواية في 20/09 ، المركز #08 رومنسي 20/09
المركز#3 في رومنسي في 31/12
المركز #26 في الحب
المركز الأول في جحيم
اقتباس 1 👇
نظر آدم إليها مطولا و صفعها على وجهها بقوة مما جعلها تبكي بحرقة قائلة : ماذا تحسب نفسك !؟؟؟
أمسكها من ذراعها بقسوة سحبها إليه ناظرا إليها بغضب قائلا : اللعنة على اليوم الذي وقعت في حبك
اللعنة عليكي يا ملاك اللعنة علي اللعنة على كل شيء كان يجمعني بكي
هل تعتقدين أن الذي يهمني جسدك !؟؟؟ أيتها الغبية يمكنني الحصول على أي جسد أريده
و لكني أردت قلبك و الاهم أردتك أن تملكي قلبي للأبد
_________
إقتباس 2 👇
أردف بغضب قائلا : لن تتوقفي عن اتهامي أليس كذلك!؟؟؟؟؟
نظرت إليه بغضب قائلة : لم أكن لأكون لك يا آدم و لن أكون تحت اي مسمى فعلت هذا لاظهر لك أنني لست لعبة لم أكن لاسلم نفسي لشخص مثك
بقي ينظر إليها دون أن يتفوه بكلمه ....
أضافت ملاك : خذني إلى منزلي و لا تجعلني أرى وجهك مجددا
اقتباس 3 👇
بقي آدم لعدة ساعات على شاطىء البحر شارد الذهن يفكر في الذي يجب عليه فعله هل سيتخلى عن حبيبته و زوجته و أم إبنه من أجل شقيقه !!؟؟
أو سيتمسك بها و يتخلى عن سعادة شقيقه !؟؟؟؟؟
لُلُگآتٌبْةّ يَآسميَنْ رنْ
"مين؟! آدم رآفت؟ استحالة أشتغل معاه.. أنتو مسمعتوش الناس بتقول عليه ايه وسمعته عاملة ازاي؟ لو مكناش في بلد شرقي كان زمانه ممثل إباحي.. طب مسمعتوش إدعاءات الإغتصاب والتحرش اللي نازلة ترف عليه؟ لا لأ.. ما تقولوليش إني لازم أشتغل معاه.. يعني أنا بعد ما أتعرض عليا أشتغل مع ممثلين كتير مشهورين وناجحين ترسى في الآخر على آدم رأفت، أنا مش هانزل للمستوى ده أبداً، مش هاشتغل معاه حتى لو ده الحل الوحيد قدامي!!"
ماذا تفعل لو كل ما بنيت حولك ضاع في لحظة؟؟ ماذا لو أن مجهود سنين ضاع هباءاً؟؟ ماذا لو تعرضت للخيانة من حب دام لأكثر من سبع سنين؟؟!
هل ستواجه شيرين كل هذا أم ستنسحب وكأن شيئاً لم يكن؟ هل ستنجح في العودة مرة أخرى بعد اتهامها بالسرقة من حب عمرها أمام العالم كله؟
هل ستقبل العمل مع الممثل آدم رأفت المشهور بأنه زير نساء كمديرة أعماله؟؟ هل تستطيع النجاح معه خاصة بعد قضية اغتصاب من خطيبته السابقة؟؟!!.
*تحذيــــــر هـــــــام*
هذه القصة من وحي خيالي ويرجى عدم اخذ أي تفاصيل ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون موافقتي.
بدأ النشر ٥/ ٧/ ٢٠١٧
انتهت ٨ / ٩ / ٢٠١٩
هـل تخشَ الدخول خوفاً من الـغرق؟! فـأنت أمامُ البحر
الأسود إن لم يكُن لديك علم...تأكّد جيداً عزيزي القارئ،
مَن يدخُل الى عالم البحر كما دخلتُ أنا عليه أن يُجيد
السباحة الفكريّة أولاً لكي يـفقه سبب ما يحدُث من حوله.
*الأولى عن عالم المُستقرشين ،المُتدلّفين،المستحوتين..الخ
* الغلاف من صنع الأنامل الذهبية @nova_mallik
* فكرة الرواية وأحداثها وشخصياتها من وحي خيالي الخاص فقط
* لا أسمح بسرقة أو نقل أحداث الرواية وأفكارها أو أخذ أيّ أقتباس منها من دون علمي ونسبه أليّ
بدأت في عام 2020/1/20
أكتملت في عام 2020/8/15
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس