كان لبيدري فتى خاص، حبيب لكنه من نوع آخر، كان يخضع له كما تخضع القطط لأسيادها، يتلوّن بحركاته الرقيقة، ويترك أثرًا ساحر من الإثارة خلفه، كأنه قطعة صغيرة صنعت لتُحمل في راحة اليد، لا أكثر
بين هيبة الخال أيمن الصارمة ورقة ولد الاخت أمير الفاتنة، تتشابك القلوب في قصرٍ لا يعرف إلا الدفء. قصة حبٍ صافية تولد في ظلال عائلة كبيرة، حيث يتحول القويُّ إلى عاشقٍ يرى العالم أجمع في عيني حبيبه
بين قسوة التمرد وهيبة الوقار، يهرب بعناده وجراحه محتمياً بالظل الوحيد الذي يملك القدرة على حمايته.. قصة تشابك ومشاعر تتأرجح بين قيود الحرية وثقل الأمان.