الحياة لها وردية ....
ضعيفة .... هشة ....
عندما تتجمع البراءة والرقة والنقاء تذكر هى ....
وعندما يكون للحنان والإخلاص والصدق عنوان تذكر هى ....
ولكن ...
دائما وابدا ما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن .. فعندما يظهر الظلم والاستبداد اهل تظل على ضعفها ام تصبح فولاذية ولكن
هو قاسي دائما تتغلب قسوتة علي طيبه قلبه الذي لا يعلم عنها أحد صارم في معاملته ولا يتجرء أحد أن يكسر كلمته لأنه يعرف مصيره جيدٱ لديه قوانينه الخاصة التي لا يتجرء أحد أن يخالفها... جاءت هي حطمت كل هذه القوانين فهي لا تهاب منه ولا من أحد جرأتها تقوي قلبها وتجعلها تتحدث وتتصرف بكل ثقه وعدم خوف وهي تعلم جيداً أنها تتعدي الحدود الذي يضعها وتتخطي قوانينه بمراحل فهل سيتمر الأمر وتتوقف عند حدها أم ستنهار كل حصونه وقوانينه الصارمه لأجلها
اقتباس
كانت تجلس تحت شجره في الغابه بهيئتها البشريه فتقتحم انفها رائحه جميله بل اجمل من الجمال لتردد ذئبتها داخلها" رفيق" 'رفيق" ومن ثم تسمع زأره قويه وصوت شخص يقول" ملكي"
اذا كنت بتحب هذا النوع من الروايات ضيفها لمكتبتك 👆👆👆
تخيلي ان تجبري على الزواج من شخص لا تعرفينه ولا يسمح لكي بي رؤيته الأبعد ان يتم الزواج وهنا تكون المفاجأة وتكتشفي انه ليس انسان بل مستذئب فما الذي سوف يحدث هذا ما سوف تعرفونه في روايتي الخياليه المليئه بي الرومانسية والأكشن والمغامره
ستكون عذراء ترئ نفسها حامل دون لمس رجل لها، كيف ذالك، سيكون كل اصدقائي أعداء، وعائلتي طمعون،ومن ظننت انهو حبيب ل قلبي يطعني بقلبي بقسوه، ولكن انا وجنيني لا نعرف كيف ولماذا، اغتصبو رحمي كل قسو، اغتصاب رحم عذراء.
بقلمي/رحمه محمد
جميع الحقوق تخص الكاتبة ريهام الحديدى
** اقتباس**
وتوجه الى أحد الادراج وأخذ ورقة منها وبدأ يكتب بها شيئاً ما وقام بالتوجة إلى حجرة سارة دخل وأوصد الباب وراءة بالمفتاح ونظر اليها طويلا يتفحصها قام بفك وثاق قدميها ثم يديها فعتدلت سارة بسرعة وجاءت تتحرك فقبض على شعرها بيدة فتأوهت سارة بشدة وبكت فقترب من أذنها وقال بصوت صارم
-شوفى ياحلوة اللى انتى عملتية النهاردة دة هتتحسبى علية ومش هيعدى كدة بالساهل بس بعدين إنما الوقتى بقا تنفذي اللى أقولك علية بالحرف فهمة ولا لأ .
-فردت علية بصوت مرتفع أنت عايز منى أية سبنى أمشي بقا.
.-فأخذ يضربها حتى استسلمت لة وردت بصوتا ضعيف فهمة فهمة .
-فتوقف عن ضربها وربت على رأسها وقال
-أيوة كدة شطرة. الوقتى بقا تقومى تمضى على الورقة دى وأخرج الورقة وقلم من جيه .
-فزاغت عيناها بين الورقة وبينة وجأت تتحدث ففاجأها بضربة لها مجدداً فأشارت بيدها لهوا ليتوقف عن ضربها وقالت همضى همضى. بس أبوس أيدك مشينى من هنا
-(فأجلسها وجاءت لتقراء مابها فصرخ بوجهها أمضى فمضت و لم تعرف عن أى شيء قامت بالامضاء علية وأخذ الورقة ووضعها ببنطالة ونظر اليها مليا ثم قام بفك أزرار قميصه ورمية جانبا فلما شاهدتة يفعل ذلك فقامت بالقفز من السرير فأمسكها وثبتها فية وقترب من أذنها وهو يلامس بوجهه شعرها
-راي
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته