«الجزء الأول من سلسلة المنازل»
يقول جيمس جارفيلد: الرجل الشجاع هو الذي ينظر إلى الشيطان ويخبره "أنت شيطان!"
ولكنه كان رجلا جريئا، فالأمر يتطلب أكثر من الشجاعة للإعتراف، لقد كان ينظر في المرآة ويقول: أنت شيطان!
في قلب العتمة التي صنعتها الخيانة والحرب والخوف، ولد لهما حبٌ ليس له نظير..
هو ولد من رحم العنف والمعاناة، خاض نيران الألم وخرج منها بلا قلب، فقط ليُسلب منهُ ما تبقى: زوجته، ونوره..
وهي، المرأة التي كانت مرآته في عالمٍ مشوه، أفلتت من أنياب الموت في حادثٍ مروّع، فاقدة جزءاً من ذاكرتها، تحمل اسمه دون أن تعرف وجهه.
سبع سنوات تمر، تائهين في دوائر لا تنتهي من الفقد والوهم والخداع... حتى يلتقيا في موقف مقدر مجدداً..
هو بلا بصر، وهي بلا ماضٍ، وكل منهما يحمل بقايا الآخر في روحه، دون أن يدرك السبب..
هي عميلة في مهمة لا تعرف نهايتها، وهو عضو في تنظيم لا يُعرَف بدايته.. بينهما تمر خيوط من الأسرار، تفتح أبواباً لجحيمٍ أكبر من الفراق..
تبدأ المعركة، لا ضد بعضهم فقط، بل ضد الحقيقة التي ستكسر كل ما تبقى من سلامهم..
هل يمكن للحب أن ينجو داخل منزلٍ بُني على الفوضى؟
- ملاحظة:
الشخصيات والأحداث من خيالي ولا تمت للواقع بصلة.
-قد تحتوي الرواية على عنف ودموية، إساءة جسدية، علاقات سامة، ا
وجوب وجود من يكمل أنتصافك هي فرضية عبثية للكثير منا.ألبعض يتعب بعد محاولات قليلة وبعض ينتظر حتى يتم أيجاده بينما ألبعض الآخر لا يؤمنون بهذا الأفتراض أساساً.من وجهة نظر منطقية وعلمية،ألفئة ألثالثة هي الراجحة للتأييد ولكن! نحن نبحث في عالمنا ألمحدود ألرؤية هذا أليس كذلك؟ ماذا عن ألعوالم الأخرى؟ ماذا أن أحتوت على ما نريده ؟
ألقصة ببالي من سنين وأحلم أكتبها وأن شاء ألله أكدر أوصلها مثلما تولدت بخيالي.
كل شي يتعلق بالرواية من تأليفي وما مقتبسة من أي شي أو أحد ثاني،أتمنى تنال أعجابكم.
"لا نستطيع أن نفعل شيئاً لأنفسنا ولا ينبغي أن نتوهم بأن أحداً في العالم يمكن أن يفعل شيئاً لنا...
إننا وحيدون، وحيدون جداً".
- بول غوغان
جميع ألحقوق محفوظة للكاتبة.
في حال أقتباس فكرة أو نص معين من ألكتاب ستكون هناك مسائلة قانونية.لذلك ممنوع الأقتباس بأي شكل من الأشكال.
﴿القديسين الجامحين﴾
كوَن أونبين كانَت تُخَطِطُ لحياتها والمُستقبَل، لَكِنها يستَحيل أن كانَت تتوقَع أنَ أعيُن إحدى عصابات المافيا عليها... عِندما تَفقِد حياتها وعائِلتها وأصدقائها في لحظة، تَشعُر بأنَ هذه هي النهاية.
لَكِن القدَر دائِمًا يُشَكِل لنا حليفًا، وهذا ما حدَث عِندما قابلَت ثُنائي مدينة (سيڤاي) الأشهَر والأكثَر جنونًا وأجرامًا... السَيد J ومِس بينك؛ هل هُم حقًا مفتاحها للخلاص؟ أم أنَ هذا ماهو إلا فَخٌ آخر.
___________________________________
بعض آراء القُراء:
"وربي احس زرعت شي بقلبي شي مره حلو" - veoljim
"أنتهت الرواية وقد تركت في نفسي اثرا كبيرا لقد لامست مشاعري بكيت، تشوقت، حزنت، الكثير من المشاعر اجتاحتني أثناء قراءة الرواية، كما أخبرتك سابقا روايتك كالمغنتاطيس لا تستطيعين تأجيل قرأتها، إلرواية جميلة للغاية اضافتا إلى انك مبدعه للغاية" - NadaAttaAllah
"اهلا رفاق .. في الواقع بعد ما انهيت هذه الروايه لا اعلم تحديدا فقط شعور بالفراغ يحتل دواخلي .. اعني كانت روایه مختلفه من نوعها من ناحيه الاحداث، السرد، الغموض .. لا اعلم تحديدا ایها اختار ، يمكنني القول أن الكاتبه انتقت كلماتها وسردها بنحو رائع لدرجه انني لم اشعر بالوقت! الكثير والكثير من المشاعر فيها .. حتى التفاصيل" - tae_iu7
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.