MariamKhaled331
"بين ركام الوجع وقسوة الأيام، كان جاسر رأفت الخطاب يقف كجدارٍ صلب، قلبه مغلق بأقفال من حديد، لا يعرف للين طريقاً.. حتى أطلت هي.
نور المحمدي.. لم تكن مجرد عابرة في حياته، بل كانت النور الذي تسلل من بين شقوق انكساراته. هي التي قالت بوجودها ما عجزت عنه الكلمات: 'يابهجت قلبي حين أتيت، شعرتُ أخيراً بجروح قلبي تلتئم'.
في حضورها، تسقط هيبة 'الخطاب' وتذوب قسوته، ليعيد اكتشاف نفسه من جديد. هي ليست فقط حبيبته، هي المرافئ الآمنة، والضحكة التي غابت عن ثغره طويلاً، والسكينة التي تمنى لو يغفو في رحابها للأبد.
هي قصة عن الملاذ حين تصبح الدنيا منفى، وعن القلوب التي لا تهدأ إلا حين تلتقي بأنصافها التي غابت لسنوات
سنوات...
لكن حين يتحول الملاذ إلى نقطة ضعف،
وحين يصبح الحب الشيء الوحيد القادر على كسر رجلٍ من حديد،
فالسؤال ليس: هل سينقذهما الحب؟
بل... كم سيكلّفهما ذلك؟