رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020