الكتاب الرابع من سلسلة FORBIDDEN
حياتي عبارة عن مقال طويل تكتب فيه كلمة ملل دون توقف ، ربما أكون الأميرة المدللة لأحد أثرى رجال الأعمال الصينيين لكن هذا لا يزال يمنعني من عيش حياة درامية كما أريد ، ربما شئ يشبه الروايات ذات الأغلفة السوداء التي في مكتبتي الصغيرة . يعتقد والداي أنه علي أن أواعد شاب لطيف بسني ، وريث إمبراطورية لأعمال والده أو شئ من هذا القبيل ، لكنهم لا يعلمون أن ذوقي هو المطارد الذي يهددني بالقتل بعدما شهدت على أحد جرائمه ، مثل ذلك القاتل المأجور الذي ينوي قتلي
أحب لعبة القط و الفأر هذه . أنا فقط شخص ملتوي
كلنا نعرف أن ا لحب يمكن أن يكون من طرفين أو طرف واحد أو هناك ممن يتزوجون بالاجبار ويحبون بعضهم في النهاية ولكن هل سمعتم يوما بالحب الذي يكون بين اثنين لايشبهان بعضهما ولاتمت لهما اي صلة بحياة بعضهم الآخر
"هو خاطفي ولكني لم أتوقع قط أن يكون هو منقذي من جحيم ذكرياتي المؤلمة"
"حياتي ككوب القهوة المر وانتي هي السكر الذي جعل حياتي لها طعم حلو"
"كن نفسك لاتتغير مهما تغيرت الظروف فالأمل موجود والحياة تناديك بالنهوض فالاتتجاهلها"
ابتدأت 7/28
لااحلل السرقة أو نشر الرواية في موقع آخر
اتمنى ان تستمتعوا في قراءة روايتي وان تدعموني وشكرا
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
عندما يتحول الجمال من نعمة إلى نقمة .. والسحر الناعم يتبدل لعنة .. عندما تحملني هفوتي إلى ذنبِ لا غفران له إلا الموتُ عشقًا .. فعذرًا .. لن أكتفي بأن أكون أقربهن إلى قلبك .. لا مفر من أن أصبح إلهتك وإن بات قتلي أولى طقوسك .. فاركع سيدي وقلها علانية .. وحدك حبيبتي
ليلى.. فتاة ذات جمال أسطوري.. أغراها للدخول في تجربة مجنونة جعلتها فريسة في قبضة ذلك الذي قالوا عنه أقرب للشياطين من البشر.. هل ستنجح فى تجربتها وتجعل منه قيساً جديداً كما راهنت الجميع .. أم أنها ستسقط فى شره الأعظم من كل خير فيها وتكتفى بأن تكون أقربهن إلى قلبه كما وعدها متعطفاً ..؟!
معرض الكتاب 2017
#مسابقة_للكتابة
#Wattys2016
أرادت الإنتقام ممن قتل عائلتها وسنين مرت وهي تخطط لذلك ، وأخيراً حان الوقت
ستتفنن بتشويه ملامح وجههم القبيحة ، ستقتلهم بعنف ستعذبهم ، ستتحطن جماجمهم بيديها ، ستظهر جنونها القبيح لهم ، ستجعل جميع من في القرية يتكلم عن تلك المجزرة التي ستحدث ، ستخطف أنفاس الجميع كبيراً أم صغيراً ..
كلهم سيستمعون لمعزوفتها الخاصة ستلحنها بجنون وحُب جانب أذنهم ستكون كالوحش الذي سيظهر لهم من تحت السرير ، ستجعلهم يخافون سترهبهم ولن تجعلهم يهنئوون بحياتهم ما دامها حيةً ترزق ...
ستكون كابوسهم المرعب الذي لن يستيقظوا منه
أبداً .
"معزوفة الموت لن تعرفوها بل ستعيشوها "
لنلعب لعبة و الفائز له فرصة .. سيحفظها الجميع قبل موتهم بعدها ستتخلص منهم ..
*******
حاصلة على المركز الأول: مخابرات
مركز اول : ناجحة
مركز اول : مختلين
مركز اول : إسطنبول
بتاريخ : 15/2/2024
*******
بدأت بتاريخ : 10/3/2021
تم إعادة نشرها وتعديلها بتاريخ :27/8/2023
تم الانتهاء من نشرها : 28/1/2024
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
اتعلم ذالك النوع من القصص عندما تذهب في عطلة و تلتقين برجل ما و تحضين بليلة جامحة . حسنا انا لست ذالك النوع من الفتيات . لقد حظيت بالفعل بليلة جامحة . ليس للمرح فقط لإنقاذ حياة أخي الصغير
كايلي كانت مثل اي فتاة في 18 من العمر . حسنا شيء مثل هذا . لا والدين لها فقط اخ صغير .لكن عندما مرض اخيها كثيرا و كان يجب ان يظل بالمشفى عرفت انه يعاني من سرطان الدم . كانت وحيدة لا مال لها . لذالك إجبارًا لانقاذ اخيها كان يجب ان تتخذ خطوة غيرة حياتها الي الابد . حظت بليلة جامحة مع بلاكي . البلينار الغني ذو ال26 من العمر
*تحفض كامل الحقوق للكاتبة الحقيقية
Ayla D. Viktor
يرجى عدم السرقة القصة مترجمة بإذن من الكاتبة الحقيقية *
First chapitre le 20/6/2016
I hope you like it
#70 in romance 🏆🏆
#1 in baby wow 😻
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!